نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قدم من جيشان - وجيشان من اليمن - فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه يصنع بأرضهم من الذرة يقال له: المزر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أمسكر هو؟ " قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل مسكر حرام، وإن على الله عز وجل عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال " فقالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: " عرق أهل النار "، أو " عصارة أهل النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده على شرط مسلم، أبو الزبير لم يصرح بالتحديث. وأخرجه مسلم (٢٠٠٢) ، والنسائي ٨/٣٢٧، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٩١-٢٩٢، وفي "الشعب" (٥٥٧٩) ، والبغوي (٣٠١٥) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد، ورواية البغوي مختصرة بدون قصة. وأخرجه أبو عوانة ٥/٢٦٨-٢٦٩ و٢٦٩-٢٧٠، وابن حبان (٥٣٦٠) من=طرق عن عبد العزيز الدراوردي، به. ورواية أبي عوانة الأولى مطولة جدا، وروايته الثانية ورواية ابن حبان مختصرتان بدون قصة. وفي باب قوله: "كل مسكر حرام" عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٤٤) . وانظر تتمة شواهده هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"المزر " : - بكسر ميم وسكون زاي معجمة - .
"عهدا " : وجاء : "حقا على الله " ، قيل : مقيد بعدم المغفرة ; أي : إن لم يغفر له ; لقوله : تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به [النساء : 48] ، الآية .
"والخبال " : - بفتح الخاء - : الفساد .
"وعصارة أهل النار " : - بضم العين المهملة - : ما يسيل عنهم من الدم والصديد .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
