حديث نبويالحديث 10760 من 11394

حديث تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم وبمجنة وبعكاظ، وبمنازلهم بمنى يقول: " من يؤويني، من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة؟ "، فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه، حتى إن الرجل يرحل من مضر، أو من اليمن، إلى ذي رحمه، فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به، فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام،ثم بعثنا الله عز وجل، فأتمرنا، واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة، ويخاف، فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا ابن أخي، إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاءوك؟ إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله، علام نبايعك؟ قال: " تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة "، فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين، فقال: رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه، فهو أعذر عند الله،قالوا: يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس،، ويعطينا على ذلك الجنة

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم، وهو الطائفي. وهو مكرر (١٤٤٥٨) ، لكن لم يسق لفظه هناك. قوله: "بشرطة العباس" يعني المواثيق التي أخذها العباس عليهم بالوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر "سيرة ابن هشام" ٢/٨٤، و"طبقات ابن سعد" ١/٢٢٢، و"الدلائل" للبيهقي ٢/٤٥٤.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُ ‏ ‏جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتَّبِعُ الْحَاجَّ فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ ‏ ‏وَبِمَجَنَّةٍ ‏ ‏وَبِعُكَاظٍ ‏ ‏وَبِمَنَازِلِهِمْ ‏ ‏بِمِنًى ‏ ‏مَنْ ‏ ‏يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَلَهُ الْجَنَّةُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ ‏ ‏وَيُؤْوِيهِ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنْ ‏ ‏مُضَرَ ‏ ‏أَوْ مِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏زَوْرِ صَمَدٍ ‏ ‏فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ احْذَرْ غُلَامَ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏لَا يَفْتِنُكَ وَيَمْشِي بَيْنَ ‏ ‏رِحَالِهِمْ ‏ ‏يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ حَتَّى بَعَثَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيُؤْمِنُ بِهِ فَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى لَا ‏ ‏يَبْقَى دَارٌ مِنْ دُورِ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏إِلَّا فِيهَا ‏ ‏رَهْطٌ ‏ ‏مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ ثُمَّ بَعَثَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَّا فَقُلْنَا حَتَّى مَتَى ‏ ‏نَذَرُ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُطْرَدُ فِي جِبَالِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏وَيَخَافُ فَدَخَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ ‏ ‏الْعَقَبَةِ ‏ ‏فَقَالَ عَمُّهُ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا أَدْرِي مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ فَلَمَّا نَظَرَ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فِي وُجُوهِنَا قَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا أَعْرِفُهُمْ هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَامَ ‏ ‏نُبَايِعُكَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تُبَايِعُونِي ‏ ‏عَلَى السَّمْعِ ‏ ‏وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللَّهِ لَا تَأْخُذُكُمْ فِيهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمْ الْجَنَّةُ فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ ‏ ‏أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ‏ ‏وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ فَقَالَ رُوَيْدًا يَا أَهْلَ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ ‏ ‏الْمَطِيِّ ‏ ‏إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏كَافَّةً وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ تَعَضَّكُمْ السُّيُوفُ فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى السُّيُوفِ إِذَا مَسَّتْكُمْ وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَعَلَى مُفَارَقَةِ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏كَافَّةً فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ ‏ ‏أَعْذَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالُوا يَا ‏ ‏أَسْعَدُ بْنَ زُرَارَةَ ‏ ‏أَمِطْ ‏ ‏عَنَّا يَدَكَ فَوَاللَّهِ لَا ‏ ‏نَذَرُ ‏ ‏هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا ‏ ‏نَسْتَقِيلُهَا ‏ ‏فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشُرْطَةِ ‏ ‏الْعَبَّاسِ ‏ ‏وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ إذا أنساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح الرجال وليصفق النساءالحديث السابقحديث أن النبي ﷺ نهى عن ثمن الكلب ونهى عن ثمن السنور
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إذا أنساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح الرجال وليصفق النساء

الراوي: جابر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكنه قد توبع، وأبو الزبير لم يصرح بالتحديث إلا في رواية ابن لهيعة الأتية برقم (١٤٧٥٠) ، وابن لهيعة سيئ الحفظ كما اسلفنا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٤١ و١٤/٢١٢-٢١٣ عن حميد بن عبد الرحمن ابن حميد الرؤاسي، عن أبيه، والبزار (٥٧٣- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٢١٧٢) من طريق حجاج بن أبي عثمان الصواف، والطبراني في "الأوسط" (٥٢١) من طريق أشعث بن سوار، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن جابر. ورواية أبي يعلى مطولة وفيها قصة. وسيأتي برقم (١٤٧٥٠) و (١٤٨٥٩) . وفي الباب عن أبي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ نهى عن ثمن الكلب ونهى عن ثمن السنور

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، لكنه قد توبع، تابعه معقل بن عبيد الله عند مسلم وغيره كما سيأتي في التخريج وعند الحديث (١٥١٤٨) ، وقد صرح أبو الزبير هناك بالتحديث. وأخرجه ابن ماجه (٢١٦١) من طريق الوليد بن مسلم، والطحاوي ٤/٥٢ من طريق عبد الغفار بن داود، و٤/٥٣ من طريق عمرو بن خالد، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٢٥٩) ، والدارقطني ٣/٧٢ من طريق وهب الله بن راشد أبي زرعة الحجري، أخبرنا حيوة بن شريح، أخبرنا خير بن نعيم، عن أبي الزبير، عن جابر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ أخف الناس صلاة في تمام

الراوي: جابر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٢٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها

الراوي: جابر بن عبد الله

حسن لغيره، وبعضه صحيح، وهنا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وأبو الزبير ثم يصرح بالتحديث. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو حنيفة في "مسنده" ص ١٧٠-١٧١، وأخرجه الدارمي (٢٠٩٢) من طريق الحسن بن أبي جعفر، والنسائي في "المجتبى" ١/١٩٨، وفي "الكبرى" (٦٧٤١) ، والحاكم ٤/٢٨٨، والبيهقي في "الشعب" (٥٥٩٦) ، والخطيب في "تاريخه" ١/٢٤٤ من طريق عطاء بن أبي رباح، وابن خزيمة (٢٤٩) ، والحاكم ١/١٦٢ من طريق زهير بن معاوية، والطبراني في "الأوسط" (٢٥٣١) من طريق عباد بن كثير، والخطيب ١/٢٤٤-٢٤٥ من طريق يحيى بن راشد، ستتهم عن أبي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما كان يوم فتح مكة أهراق رسول الله ﷺ الخمر وكسر جراره ونهى عن بيعه وبيع الأصنام

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٤٧٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فيه شريك- وهو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي-، وهو سيئ الحفظ، لكنه قد توبع. انظر ما سلف= برقم (١٤٥٦٠) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم، وهو الطائفي. وهو مكرر (١٤٤٥٨) ، لكن لم يسق لفظه هناك. قوله: "بشرطة العباس" يعني المواثيق التي أخذها العباس عليهم بالوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر "سيرة ابن هشام" ٢/٨٤، و"طبقات ابن سعد" ١/٢٢٢، و"الدلائل" للبيهقي ٢/٤٥٤.

هل يوجد شرح لـ حديث تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر؟

الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُ ‏ ‏جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَ...