حديث نبويالحديث 10577 من 11394

حديث لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما فإن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصره

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا جابر، قال: اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين وقال الأنصاري: يا للأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أدعوى الجاهلية؟ "، فقالوا: لا والله، إلا أن غلامين كسع أحدهما الآخر، فقال: " لا بأس، لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وزهير: هو ابن=معاوية الجعفي. وأخرجه الدارمي (٢٧٥٣) ، ومسلم (٢٥٨٤) (٦٢) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٣/٣٩٤، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٦٥٥) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٣٥) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٥١٧) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد- وبعضهم يختصره. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٦٣٢) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر. ويشهد لقوله: "لينصر الرجل أخاه .…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "يا للمهاجرين " : - بفتح اللام - على أنها لام الاستغاثة : يستغيث ويستنصر بهم على ما كان عليه عادة أهل الجاهلية في الاستنصار بالقبائل .
"كسع " : في "القاموس " : كسعه ; كمنعه : ضرب دبره بيده ، أو بصدر قدمه .
"فإنه له نصرة " : أي : فإن النهي للظالم نصرة ; أي : نصرة له على الشيطان الذي يريد إهلاكه ، فبين أن النصرة لكونه من قبيلته ; كما عليه أهل الجاهلية ، باطل ، فلا وجه لاستدعاء كل أحد قبيلته ، وأما نصرة الحق ، فمطلوب لازم على كل مؤمن ، سواء كان من قبيلته ، أو لا ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ آدَمَ ‏ ‏وَأَبُو النَّضْرِ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَبُو الزُّبَيْرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَابِرٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اقْتَتَلَ غُلَامَانِ غُلَامٌ مِنْ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَغُلَامٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏الْمُهَاجِرِيُّ ‏ ‏يَا ‏ ‏لَلْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏يَا ‏ ‏لَلْأَنْصَارِ ‏ ‏فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ أَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالُوا لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ ‏ ‏كَسَعَ ‏ ‏أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَقَالَ لَا ‏ ‏بَأْسَ ‏ ‏لِيَنْصُرْ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان النبي ﷺ إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجدالحديث السابقحديث نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمرة حتى تطيب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي-، فقد احتج به مسلم، وروى له البخاري مقرونا بغيره. محمد بن بكر: هو البرساني أبو عثمان البصري، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز الأموي مولاهم. وقد سلف عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني وروح بن عبادة، عن ابن جريج برقم (١٤١٤٢) . وسلف برقم (١٤١١٩) من طريق سعيد بن أبي كرب، عن جابر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمرة حتى تطيب

الراوي: جابر

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم، ولم يصرح بالتحديث، لكنه توبع. وانظر (١٤٣٥٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من صلى في ثوب واحد فليتعطف به

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن حبان (٢٢٩٩) من طريق محمد بن يحيى القطعي، عن محمد ابن بكر، بهذا الإسناد. ولفظه عنده: "فليعطف عليه". وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨١ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، به. وانظر ما سلف برقم (١٤١٢٠) . وقوله: "فليتعطف به"، أي: ليرتده، وسمي الرداء عطافا، لوقوعه على عطفي الرجل، وهما ناحيتا عنقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من لم يجد نعلين فليلبس خفين ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى الزبير، فمن رجال مسلم، إلا أنه لم يصرح بسماعه من جابر، لكنه قد توبع. وأخرجه الطيالسي (١٧٣٥) ، وابن أبي شيبة ٤/١٠١، ومسلم (١١٧٩) (٥) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٣٩٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٤، والدارقطني ٢/٢٢٨، والبيهقي ٥/٥١ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ٢/٢٢٩ من طريق عمرو بن دينار، عن جابر،=وإسناده حسن. وسيأتي عن موسى بن داود ويحيى بن آدم، عن زهير برقم (١٥٢٥٣) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم، إلا أنه لم يصرح بسماعه من جابر، وأما ابن جريج فصرح بسماعه من أبي الزبير عند ابن حبان. وأخرجه ابن حبان (٢٢٦٦) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وسيأتي (١٤٦٢٥) و (١٥٢٦٠) . وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٠٦٣) . وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٠٩) ، وانظر تتمة شواهده هناك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من انتهب نهبة فليس منا

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم، إلا أنه لم يصرح بسماعه من جابر. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وسيتكرر برقم (١٥٢٥٤) ، وانظر (١٤٣٥١) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما فإن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصره؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما فإن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصره باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وزهير: هو ابن=معاوية الجعفي. وأخرجه الدارمي (٢٧٥٣) ، ومسلم (٢٥٨٤) (٦٢) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٣/٣٩٤، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٦٥٥) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٣٥) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٥١٧) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد- وبعضهم يختصره. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٦٣٢) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر. ويشهد لقوله: "لينصر الرجل أخاه .…

هل يوجد شرح لـ حديث لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما فإن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصره؟

شرح الحديث قوله : "يا للمهاجرين " : - بفتح اللام - على أنها لام الاستغاثة : يستغيث ويستنصر بهم على ما كان عليه عادة أهل الجاهلية في الاستنصار بالقبائل . "كسع " : في "القاموس " : كسعه ; كمنعه : ضرب دبره بيده ، أو بصدر قدمه . "فإنه له نصرة " : أي : فإن النهي للظالم نصرة ; أي : نصرة...