نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا جابر، قال: اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين وقال الأنصاري: يا للأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أدعوى الجاهلية؟ "، فقالوا: لا والله، إلا أن غلامين كسع أحدهما الآخر، فقال: " لا بأس، لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وزهير: هو ابن=معاوية الجعفي. وأخرجه الدارمي (٢٧٥٣) ، ومسلم (٢٥٨٤) (٦٢) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٣/٣٩٤، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٦٥٥) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٣٥) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٥١٧) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد- وبعضهم يختصره. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٦٣٢) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر. ويشهد لقوله: "لينصر الرجل أخاه .…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كسع " : في "القاموس " : كسعه ; كمنعه : ضرب دبره بيده ، أو بصدر قدمه .
"فإنه له نصرة " : أي : فإن النهي للظالم نصرة ; أي : نصرة له على الشيطان الذي يريد إهلاكه ، فبين أن النصرة لكونه من قبيلته ; كما عليه أهل الجاهلية ، باطل ، فلا وجه لاستدعاء كل أحد قبيلته ، وأما نصرة الحق ، فمطلوب لازم على كل مؤمن ، سواء كان من قبيلته ، أو لا ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
