نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول: " طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف ، وليسألوه، فإن الناس غشوه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (١٨٨٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٩٠٢) ، وابن خزيمة (٢٧٧٨) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه الشافعي ١/٣٤٥، وابن أبي شيبة في "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص١٤٤، ومسلم (١٢٧٣) (٢٥٤) و (٢٥٥) ، والنسائي ٥/٢٤١، وابن خزيمة (٢٧٧٨) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٤٩، والبيهقي ٥/١٠٠ من طرق عن ابن جريج، به. وسيأتي عن روح بن عبادة، عن ابن جريج برقم (١٤٥٧٩) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١١٨) . قوله: "ليشرف" قال الس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليراه الناس " : أي : ازدحموا عليه ، فأراد أن يروه .
"وليشرف " : من الإشراف ; أي : يرتفع حتى لا يؤذوه ، ويطلعوا على أفعاله بسهولة .
"غشوه " : من غشي - بكسر الشين - ; أي : ازدحموا عليه ، وقد جوز العلماء الركوب في الطواف لعذر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
