نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، وكان النبي إنما يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة،وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب من مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة، فليصل حيث أدركته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سيار: هو أبو الحكم العنزي، ويزيد الفقير: هو ابن صهيب الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٢ و١١/٤٣٢، وعبد بن حميد (١١٥٤) ، والدارمي (١٣٨٩) ، والبخاري (٣٣٥) و (٤٣٨) و (٣١٢٢) ، ومسلم (٥٢١) ، والنسائي ١/٢٠٩- ٢١١ و٢/٥٦، وأبو عوانة ١/٣٩٥، وابن حبان (٦٣٩٨) ، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٤٣٨) و (١٤٣٩) ، والبيهقي في "السنن" ١/٢١٢ و٢/٣٢٩ و٤٣٣ و٦/٢٩١ و٩/٤، وفي "الدلائل" ٥/٤٧٢- ٤٧٣، والبغوي (٣٦١٦) من طريق هشيم، بهذا الإسناد- وعند بعضهم "وأعطيت الشفاعة" وبها تتم الخمس. وعند البعض…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : " وكان النبي إنما يبعث إلى قومه.
.
.
إلخ " : ظاهر اللفظ أنها خصلة ثانية، لكنه بعيد معنى، والأقرب أنه بيان البعثة إلى الأحمر والأسود، وبيان اختصاصها به صلى الله عليه وسلم، وحينئذ فالمذكور في الحديث أربعة، والخامسة متروكة، والله تعالى أعلم.
وقد سبق ما يتعلق بشرح هذا الحديث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
