نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: كنا مع أبي عبيدة، بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم معه في سفر، فنفد زادنا، فمررنا بحوت قذفه البحر، فأردنا أن نأكل منه، فمنعنا أبو عبيدة، ثم إنه قال بعد ذلك: نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله، كلوا، قال: فأكلنا منه أياما، فلما قدمنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن كان بقي معكم منه شيء، فابعثوا به إلينا "،حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت سليمان سمعت أبا سفيان، قال: سمعت جابرا، فذكر الحديث إلا أنه قال: فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
في (م) و (ق) زيادة: بيده، وهذه اللفظة أقحمت في (ظ ٤) إقحاما فوق السطر، وهي نسخة في هامش (س) . ولم ترد هذه اللفظة في رواية مسلم، ويغلب على ظننا أن إثباتها خطأ، لأن الحديث سيأتي برقم (١٤٣٧٩) وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر طبيبا فكواه، وهو المحفوظ. وقوله: "فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم" يحمل على أنه أمر بذلك، والله أعلم. وإسناد الحديث قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم. سليمان: هو ابن مهران الأعمش. وأخرجه مسلم (٢٢٠٧) (٧٤) ، وأبو عوا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فمنعنا أبو عبيدة " : على زعم أنه ميتة، فلا تحل.
" وفي سبيل الله " : أي: فيحل لنا الميتة عند الحاجة، وترتيب الحل على كونهم في سبيل الله يدل على أن الميتة لا تحل للباغي ونحوه عند أبي عبيدة.
" فابعثوا به إلينا " : فبين لهم أنه حلال بلا ضرورة; لأنه ميتة البحر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
