نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: مكث النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم يحفرون الخندق ثلاثا، لم يذوقوا طعاما، فقالوا: يا رسول الله، إن هاهنا كدية من الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رشوها بالماء "، فرشوها، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ المعول - أو المسحاة - ثم قال: " بسم الله "، فضرب ثلاثا، فصارت كثيبا يهال، قال جابر: فحانت مني التفاتة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد شد على بطنه حجرا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير=أيمن المكي والد عبد الواحد، فمن رجال البخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤١٨، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٢٢-٤٢٤ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد- زاد فيه البيهقي قصة دعوة جابر لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الطعام. وستأتي هذه القصة من طريق سعيد بن ميناء، عن جابر برقم (١٥٠٢٨) . وأخرجه الدارمي (٤٢) ، والبخاري (٤١٠١) ، وأبو عوانة ٤/٣٥٥، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٤١٥-٤١٧ و٤٢٢-٤٢٤ من طرق عن عبد الواحد بن أيمن، به. مطولا بقصة دعوة جابر لرسو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" كدية " : - بضم فسكون - : قطعة عظيمة صلبة لا يعمل فيها الفأس.
" رشوها بالماء " : أي: لتلين.
" المعول " : - بكسر فسكون - : آلة من آلات الحفر، وكذا " المسحاة " - بكسر ميم وسكون سين - .
" كثيبا " : أي: رملا.
" يهال " : على بناء المفعول; أي: يصب; أي: كثيبا خالصا يقبل أن يصب.
" حجرا " : من شدة الجوع; فإن الحجر لبرودته طبعا يسكن الجوع، وأيضا - هو يقوي الظهر، وهو مما يخاف عليه من خلاء البطن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
