نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كنت أسير على جمل لي فأعيا، فأردت أن أسيبه، قال: فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضربه برجله، ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، وقال: " بعنيه بوقية "، فكرهت أن أبيعه، قال: " بعنيه "، فبعته منه، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل، فقال: " ظننت حين ماكستك أن أذهب بجملك، خذ جملك، وثمنه هما لك "، حدثنا زكريا، قال: سمعت الشعبي، قال: حدثني جابر بن عبد الله، أنه كان يسير على جمل وذكر معناه، وقال: فاستثنيت حملانه إلى أهلي
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وزكريا: هو ابن أبي زائدة، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (٢٧١٨) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٤٠٩) ، والبيهقي ٥/٣٣٧، والبغوي (٢١١٦) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بوقية " : - بضم وفتح مثناة تحتية مشددة - : أربعون درهما، أو قدرها.
" وكرهت أن أبيعه " : إما لحاجته إليه، أو لأنه رأى أن الهبة أولى منه.
" حملانه " : - بضم الحاء - ; أي: ركوبه، وظاهر الحديث أنه شرطه في البيع، واستدل به من جوز ذلك، ومن لا يقول به، يرى أنه ما شرط في نفس البيع، ولكنه طلب منه صلى الله عليه وسلم، فأعطاه، فكأنه كان كالشرط، وروايات الباب لا تأبى هذا التأويل.
" ظننت " : بالخطاب، ولعله بتقدير حرف الاستفهام.
" حين ماكستك " : بالتكلم; أي: عاملتك بالثمن الناقص.
قوله : " فاستثنيت " : من الاستثناء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
