نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه، يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة، فقال ذات يوم لرجل، فغضب الرجل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يرحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عمارة بن زاذان وزياد بن عبد الله النميري متكلم فيهما، وقد تفردا بهذا الحديث بهذه السياقة، ولم يتابعهما عليه أحد. عبد الصمد: هو ابن حسان. وأخرج ابن أبي شيبة ١١/٤٣ من طريق موسى بن مسلم الكوفي الطحان، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: كان عبد الله بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: تعالوا نؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ونزدد إيمانا، تعالوا نذكره بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته. رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن سابط لم يلق عبد الله بن رواحة. وأخرج البيهقي في "الشعب " (٥٠) من طريق أحمد بن يونس،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نؤمن " : بالجزم.
" بربنا " : أي: نفعل ما نريد به الإيمان بالله، من ذكره وشكره وطاعته، ومذاكرة آياته الدالة على كمال قدرته وعلمه وتوحيده.
" يرغب عن إيمانك " : أي: عما كلفت به من الإيمان على الدوام.
" يرحم الله ابن رواحة " : بين صلى الله عليه وسلم أنه ما أراد بالإيمان أصل التصديق، بل أراد به ما يزيد به التصديق، من الذكر ونحوه، وأنه حسن، وفيه تقرير لإطلاق اسم الإيمان على نحو ما أطلق عليه ابن رواحة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
