نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فقال لأم سلمة: " احفظي علينا الباب، لا يدخل أحد "، فجاء الحسين بن علي، فوثب حتى دخل، فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له الملك: أتحبه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: " نعم "، قال: فإن أمتك تقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، قال: فضرب بيده فأراه ترابا أحمر، فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها، قال: " فكنا نسمع يقتل بكربلاء "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، تفرد به عمارة بن زاذان عن ثابت، وقد قال الإمام أحمد: يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٨١٣) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٤٩٢) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" أيضا ٦/٤٦٩ من طريق عبد الصمد بن حسان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٥٣٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
