نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: " أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبني عليه بصفية بنت حيي، فدعوت المسلمين إلى وليمته، فما كان فيها من خبز ولا لحم، أمرنا بالأنطاع، فألقي فيها من التمر والأقط والسمن، فكانت وليمته، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه، فقالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب بينها وبين الناس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود - وهو الهاشمي- فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير. وأخرجه البخاري (٥٠٨٥) و (٥١٥٩) ، والنسائي ٦/١٣٤، وابن حبان (٧٢١٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٤٢١٢) و (٤٢١٣) و (٥٣٨٧) ، والنسائي ٦/١٣٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٨، والبيهقي ٧/٢٥٩ من طرق عن حميد، به. وانظر ما سلف بالأرقام (١١٩٥٢) و (١١٩٥٣) و (١١٩٩٢) و (١٣٥٧٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
