نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لغدوة في سبيل الله أو روحة "، فذكر يعني ذكر حديث سليمان بن داود، 13780- عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم، أو موضع قدمه من الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض، لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها "
معنى الحديث باختصار
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن طلحة: وهو ابن مصرف اليامي. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. والحديث مكرر (١٢٤٣٦) . وقوله في آخر الحديث "فذكر . الخ " لعله- أي الإمام أحمد- يريد أن أبا النضر حدثه نحو ما حدثه سليمان بن داود الذي سيسوق لفظ حديثه بإثره، والله تعالى أعلم. (2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود - وهو الهاشمي- فمن رجال السنن. وهو مكرر (١٢٤٣٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
