نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث: عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وعن هذه الأنبذة في الأوعية، قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: " ألا إني كنت نهيتكم عن ثلاث: نهيتكم عن زيارة القبور، ثم بدا لي أنها ترق القلوب، وتدمع العين، فزوروها، ولا تقولوا هجرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ثم بدا لي أن الناس يبتغون أدمهم، ويتحفون ضيفهم، ويرفعون لغائبهم، فكلوا وأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن هذه الأوعية، فاشربوا فيما شئتم من شاء، أوكى سقاءه على إثم "
معنى الحديث باختصار
صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي مولاهم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٥٩ عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد، مختصرا بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأنبذة في الأوعية، ثم قال بعد: "إني نهيتكم عن الأنبذة في الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم ". وأخرج الحاكم ١/٣٧٥ من طريق زكريا بن عدي، عن أبي الأحوص، به. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فانها تذكركم بالموت ". وانظر (١٣٤٨٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
