نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك أنه أنبأهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " بينما أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف "قال: فقلت: " يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك "، قال: " فضربت بيدي فيه، فإذا طينه المسك الأذفر، وإذا رضراضه اللؤلؤ " ، وقال عبد الوهاب من كتابه قرأت: " قال الملك الذي معي: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فضرب بيده إلى أرضه فأخرج من طينه المسك "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم من أجل عبد الوهاب بن عطاء، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣/٣٢٣، وابن حبان (٦٤٧٤) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٩٦ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٧٥) . الرضراض: الحصى، أو صغارها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في " القاموس " : الرضراض: الحصى، أو صغارها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
