نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: " كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة، وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب ". قال: " فرفعوه، وقالوا: " هذا كان يكتب لمحمد، وأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان- وهو ابن المغيرة- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٧٨) ، ومسلم (٢٧٨١) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٥٣) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الاسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٠) عن سلم بن قتيبة، وأبو عوانة في المنافقين كما في "إتحاف المهرة" ١/٥٢٦ من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، به. وسيأتي بنحوه برقم (١٣٥٧٣) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت. وانظر ما سلف برقم (١٢٢١٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
