نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم: أن الرجل كان جعل له - قال عفان: يجعل له - من ماله النخلات، أو كما شاء الله، حتى فتحت عليه قريظة، والنضير، قال: فجعل يرد بعد ذلك، وإن أهلي أمروني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأسأله الذي كان أهله أعطوه، أو بعضه، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه أم أيمن، أو كما شاء الله، قال: فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن، فجعلت الثوب في عنقي، وجعلت تقول: كلا والله الذي لا إله إلا هو، لا يعطيكهن وقد أعطانيهن. أو كما قالت، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " لك كذا وكذا " وتقول كلا والله. قال: ويقول: " لك كذا وكذا ". قال: حتى أعطاها، فحسبت أنه قال: عشر أمثالها، أو قال: قريبا من عشرة أمثالها. أو كما قال
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي، وعارم لقبه. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٨/٢٢٥ عن عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٢٨) و (٤٠٣٠) و (٤١٢٠) ، ومسلم (١٧٧١) (٢١) ، وأبو يعلى (٤٠٧٩) و (٤٠٨٠) ، وأبو عوانة ٤/١٧٥-١٧٦، وابن حبان (٤٥٠٥) من طرق عن معتمر بن سليمان، به- وهو عند البخاري في الموضعين الأول والثاني مختصر. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٦٣٠) ، ومسلم (١٧٧١) (٧٠) ، وأبو عوانة ٤/١٧٣-١٧٥ و١٧٥، والنسائي في " الكبرى" (٨٣٢٠) ، وابن حجر في "تغليق التعليق " ٣/٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" النخلات " : أي: ليتصرف في ثمارها إلى أن يوسع الله عليه.
" قد أعطاه أم أيمن " : أي: للانتفاع بثمارها.
" وقد أعطانيهن " : كأنها زعمت أنه صلى الله عليه وسلم ملكها تلك النخلات، فقالت ما قالت، وحلفت على ذلك، ولا إثم على الحالف إذا كان حلفه عن ظن، والله تعالى أعلم.
" لك كذا " : أي: بدل ذلك من عندي، قال لها ذلك ملاطفة; لما لها عليه من حق الحضانة.
" عشر أمثالها.
.
.
إلخ " : فرضيت، وطاب قلبها، وهذا من كثرة حلمه صلى الله عليه وسلم وبره وفرط جوده، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
