نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: " لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، وأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه، فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم، ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، فأومأ بيده صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر: أن يتقدم، وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب، فلم يقدر عليه حتى مات "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري. وأخرجه مسلم (٤١٩) (١٠٠) ، وأبو عوانة ٢/١١٩-١٢٠ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٨١) ، وأبو يعلى (٣٩٢٤) ، وابن خزيمة (١٤٨٨) ، وبإثر (١٦٥٠) ، وابن حبان (٢٠٦٥) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/١٩٥ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٧٢) . قوله: "فلم يقدر عليه" قال السندي: أي: فما قدرنا على مشاهدته ومطالعة جماله مرة ثانية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
