نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا إسعاد في الإسلام، ولا شغار، ولا عقر في الإسلام، ولا جلب في الإسلام، ولا جنب، ومن انتهب فليس منا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٦٩٠) ، ومن طريقه أخرجه مقطعا عبد بن حميد (١٢٥٣) ، وأبو داود (٣٢٢٢) ، والترمذي (١٦٠١) ، والنسائي ٤/١٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٩٥) ، وابن حبان (٣١٤٦) ، والبيهقي ٤/٦٢. والنهي عن الشغار سلف من هذا الطريق برقم (١٢٦٨٦) ، وشرح معناه هناك. وسلف النهي عن النهبة من طريق الربيع بن أنس وحميد، كلاهما عن أنس برقم (١٢٤٢٢) . وانظر أيضا ما سلف برقم (١٢٦٥٨) . وفي باب مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم النساء على عدم النياحة، انظر ما سيأتي في مسند أم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أسعدننا " : أي: وافقننا وعاوننا على البكاء على أمواتنا.
" أفنسعدهن " : أداء لحق المقابلة.
" ولا عقر " : العقر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم، وكانوا يعقرون الإبل على قبور الموتى; أي: ينحرونها، ويقولون: صاحب القبر كان يعقر للأضياف، فنكافئه بمثله، وبقية الحديث قد سبقت مشروحة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
