نص الحديث
النص الكامل للحديث
أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم " قال: ثم دفعه إلى أم سيف - امرأة قين يقال له: أبو سيف - بالمدينة. قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه، وانطلقت معه فانتهى إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: يا أبا سيف جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بالصبي فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي، وهاشم: هو ابن القاسم. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٥٢٧ من طريق عفان وهاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/١٣٦ و١٤٠ من طريق عفان بن مسلم وحده، به. وروايته الثانية مختصرة: "رأيت إبراهيم وهو يكيد بنفسه . إلخ". وأخرجه البيهقي في السنن ٤/٦٩ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩٣، وعبد بن حميد (١٢٨٧) ، ومسلم (٢٣١٥) (٦٢) ، وأبو داود (٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وهو يكيد بنفسه " : كناية عن كونه في الموت.
" إلا ما يرضى ربنا " : من الرضا، ورفع " ربنا " ، أو من الإرضاء ونصب " ربنا " .
" بك " : أي: بموتك، أو بفراقك، أو بما أنت فيه من تعب الموت وشدته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
