نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " اللهم إني أعوذ بك من قول لا يسمع، وعمل لا يرفع، وقلب لا يخشع، وعلم لا ينفع "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة بهز -وهو ابن أسد-، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، وأما أبو كامل -وهو مظفر بن مدرك- فقد روى له النسائي وأبو داود في "التفرد". وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٧) ، وأبو خيثمة في "العلم" (١٦٥) ، وأبو يعلى (٢٨٤٥) و (٢٨٤٦) ، وابن حبان (٨٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٥٢، والبيهقي في " الدعوات" (٣٠٩) ، وفي "المدخل" (٤٨٢) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٦١، والضياء في "المختارة" (٢٣٧٢) و (٢٣٧٣) و (٢٣٧٤) من طرق عن حماد بن سلمة، به -زاد ابن عبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لا يرفع " : على بناء المفعول; أي: إلى محل القبول; أي: من عمل غير مقبول.
" لا يشبع " : على بناء الفاعل، وكذا ما بعده; أي لا يشبع من الدنيا ونحوها، والمراد: القلب الحريص على ما لا ينبغي الحرص عليه، وقد سبق تحقيق هذا المتن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
