نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: " كنت قائما على الحي أسقيهم من فضيخ تمر، قال: فجاء رجل فقال: إن الخمر قد حرمت ". قالوا: أكفئها يا أنس، فأكفأتها، قلت: ما كان شرابهم؟ قال: " البسر والرطب "، وقال أبو بكر بن أنس: " كانت خمرهم يومئذ "، وأنس يسمع فلم ينكره، وقال بعض من كان معنا، قال أنس: " كانت خمرهم يومئذ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند المصنف في "الأشربة" (١٨٠) . وأخرجه الحميدي (١٢١٠) ، البخاري (٥٥٨٣) و (٥٦٢٢) ، ومسلم (١٩٨٠) (٦) ، وأبو عوانة ٥/٢٥٣ و٢٥٣-٢٥٤ و٢٥٤، وابن حبان (٥٣٥٢) و (٥٣٦٢) ، والبيهقي ٨/٢٩٠ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وفي رواية الحميدي ذكر النضر بن أنس مكان أبي بكر بن أنس. وسيأتي من طريق سليمان التيمي برقم (١٢٩٧٣) . وانظر ما سلف برقم (١٢٨٦٩) . قول أنس في هذا الحديث: فضيخ تمر، سمى به شراب البسر والتمر، قال القاضي عياض في "المشارق" ٢/١٦٠: الفضيخ: هو البسر يشدخ ويفضخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
