نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا، يقال له: مندوب، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا " قال حجاج: " يعني الفرس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البخاري (٢٨٥٧) ، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٩) ، والترمذي (١٦٨٦) ، وأبو يعلى (٢٩٩٨) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٠٩ من طريق حجاج وحده، به. وأخرجه الطيالسي (١٩٧٩) ، والبخاري في "الصحيح" (٢٦٢٧) و (٢٨٦٢) (٢٩٦٨) و (٦٢١٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٨٧٩) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٥٧٧) و (٥٧٨) ، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٩) ، وأبو داود (٤٩٨٨) ، والترمذي (١٦٨٥) و (١٦٨٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
