نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس بن مالك الأنصاري، أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، قال: وكان أمهاتي يوطئنني على خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل، وكان أول ما أنزل ابتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بها عروسا فدعا القوم، فأصابوا من الطعام ثم خرجوا، وبقي رهط منهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطالوا المكث، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج وخرجت معه لكي يخرجوا، فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومشينا معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة، وظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، فإذا هم قد خرجوا، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبينهم بستر، وأنزل الله عز وجل: الحجاب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج بن محمد: هو المصيصي الأعور، وعقيل: هو ابن خالد بن عقيل الأيلي. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥١٦٦) ، وفي "الأدب المفرد" (١٠٥١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٣٣، والبيهقي ٧/٨٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٦٢٣٨) ، والطبري في "تفسيره" ٢٢/٣٧، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٣٠) من طريق يونس بن يزيد، والطبري ٢٢/٣٧ من طريق سفيان بن عيينه، كلاهما عن الزهري، به. وسيأتي من طريق صالح بن كيسان عن الزهري برقم (١٣٤٧٨) . وانظر ما سلف برقم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فأطالوا المكث " : - هو بتثليث الميم مع سكون الكاف، وبفتحتين - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
