نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك كسرت ثنية جارية، فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا وطلبوا العفو، فأبوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن النضر عم أنس بن مالك، فقال: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أنس، كتاب الله القصاص " قال: فعفا القوم. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٧٠٣) و (٤٤٩٩) و (٦٨٩٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٧٦-١٧٧، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧٦٨) و٢٤/ (٦٦٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٠٢) و (١٠٠٣) و (١٠٠٤) ، والبيهقي ٨/٢٥ و٦٤ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٠٢) . الأرش -بالفتح-: الدية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" عليهم " : أي: على أهل الجارية.
" الأرش " : - بالفتح - ; أي: الدية.
" فأبوا " : أي: أهل الجارية ما قبلوا الدية، ولا العفو من غير مال.
" لا والذي بعثك! لا تكسر " : لم يقل إنكارا للحكم، بل إخبارا بعدم الوقوع.
" كتاب الله " : أي: حكم الله المكتوب في كتابه المنزل " القصاص " ، فلابد من إجرائه، فما هذا القول منك؟ " فعفا القوم " : أي: أهل [الجارية].
" على الله " : أي: معتمدا عليه; كما فعله أنس بن النضر.
" لأبره " : كما أبر أنسا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
