نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو لبيد لمازة بن زبار قال: أرسلت الخيل زمن الحجاج، فقلنا: لو أتينا الرهان قال: فأتيناه، ثم قلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك فسألناه: هل كنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأتيناه فسألناه، فقال: " نعم لقد راهن على فرس له، يقال له سبحة فسبق الناس "، فبهش لذلك، وأعجبه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، سعيد بن زيد -وهو أخو حماد بن زيد- مختلف فيه، ضعفه يحيى بن سعيد وأبو حاتم والنسائي والعقيلي وغيرهم، ووثقه سليمان بن حرب ويحيى بن معين وابن سعد والعجلي، وعن أحمد قال: ليس به بأس، وقال مسلم بن إبراهيم: صدوق حافظ، وقال ابن حبان في "المجروحين" ١/٣٢٠: وكان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم في الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد، وقال ابن عدي بعد أن ساق له جملة أحاديث: ولسعيد بن زيد غير ما ذكرت أحاديث حسان، وليس له متن منكر لا يأتي به غيره، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق. قلنا: فحدي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" حدثنا أبو لبيد لمازة بن زبار " : " لمازة " - بكسر اللام وتخفيف الميم وبالزاي - " ابن زبار " - بفتح الزاي وتثقيل الموحدة وآخره راء - .
قوله : " لو أتينا الرهان " : أي: لو فعلنا الرهان، وهو - بكسر الراء - مصدر راهنته: إذا خاطرته على شيء.
" ملنا " : من الميل.
" لقد راهن " : أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم.
" فبهش " : أي: فرح ونشط، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
