حديث نبويالحديث 8782 من 11394

حديث لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار

الراويأنس بن مالك قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك قال: فتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوف رئيت - أو رأيت - فصف الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صفت النساء من وراء ذلك، ثم صفت الغنم، ثم صفت النعم، قال: ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، قال: فجعلت خيولنا تلوذ خلف ظهورنا، قال: فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس. قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا للمهاجرين، يا للمهاجرين "، ثم قال: " يا للأنصار، يا للأنصار "، قال أنس: هذا حديث عمية، قال: قلنا: لبيك يا رسول الله، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، قال: ثم انطلقنا إلى الطائف، فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة، قال: فنزلنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة، ويعطي الرجل المائة، قال: فتحدثت الأنصار بينها، أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه، ثم قال: " لا يدخل علي إلا أنصاري أو الأنصار " قال: فدخلنا القبة حتى ملأنا القبة، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الأنصار - أو كما قال: - ما حديث أتاني؟ " قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: " ما حديث أتاني؟ "، قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: " ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون برسول الله حتى تدخلوا بيوتكم؟ "، قالوا: رضينا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أخذ الناس شعبا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار " قالوا: رضينا يا رسول الله، قال: " فارضوا " أو كما قال

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير السميط السدوسي، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان والعجلي، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٤٣ عن أبي أمية، عن محمد بن الفضل عارم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٠٥٩) (١٣٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٦) ، وأبو عوانة، والبيهقي في "الدلائل" ٥/١٧١-١٧٢ من طرق عن معتمر بن سليمان، به. وسيأتي نحوه برقم (١٢٩٧٧) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، و (١٢٩٧٨) من طريق هشام…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " بأحسن صفوف رأيت، أو رأيت " : أحدهما على لفظ التكلم، والآخر على لفظ الخطاب.
" فصف الخيل " : على بناء المفعول.
" ثم صفت النعم " : أي: غير الغنم; كالإبل.
" ونحن بشر.
.
.
إلخ " : يحتمل أن المراد نحن أهل المدينة من المهاجرين والأنصار، لا المسلمون مطلقا، فلا ينافي ما جاء أنهم كانوا عشرة آلاف; إذ يمكن أن يكون البقية أهل البادية، وهذا مثل قولهم في التوفيق بين رواية أنهم كانوا عشرة آلاف، أو اثني عشر، أنهم مع أهل مكة كانوا اثني عشر، وبدونهم عشرة.
وقال القاضي: قوله: " ستة آلاف " وهم من الراوي، والله تعالى أعلم.
" مجنبة خيلنا " : المجنبة - بضم ميم وفتح جيم وكسر نون مشددة - : هي طائفة من العسكر تأخذ جانب الطريق.
" تلوذ " : ترجع.
" يال المهاجرين! " : قال النووي: هكذا في النسخ - بلام مفتوحة مفصولة، والمعروف وصلها بلام التعريف التي بعدها - ; أي: لأنها لام الاستغاثة.
" حديث عمية " : - بكسر عين أو ضمها وكسر ميم مشددة وتشديد ياء - هو المشهور; أي: حديث شدة، أو - بفتح عين وكسر ميم مشددة وتخفيف ياء، والهاء للسكت - بمعنى: حديث عمي; أي: هو حدثني به، وقيل: يحتمل أن المراد بالعم الجماعة; فإنه جاء بهذا المعنى أيضا; أي: حديث جماعتي، ومنهم من شدد الياء في هذا الوجه، وفسره بالأعمام، فكأنه لم يضبط هذا الموضع لتفرق الناس، فحدثه به عن غيره من أعمامه أو جماعته.
" فقبضنا " : أي: جمعنا.
" إلى مكة " : أي: قربها، أو محل القسمة كان خارج مكة.
" أما من قاتله " : أي: حاربه من أهل مكة وأمثاله; بخلاف الأنصار; فإنهم آمنوا بلا محاربة.
" بسراة " : - بفتح السين - ; أي: برؤسائهم.
" قالوا: ما أتاك " : أي: هو الذي أتاك، أو هو تفويض إليه; أي: أي شيء أتاك؟

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏يَقُولُ حَدَّثَنَا ‏ ‏السُّمَيْطُ السَّدُوسِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَتَحْنَا ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّا غَزَوْنَا ‏ ‏حُنَيْنًا ‏ ‏فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَحْسَنِ صُفُوفٍ رَأَيْتُ ‏ ‏أَوْ رَأَيْتَ ‏ ‏فَصُفَّ الْخَيْلُ ثُمَّ صُفَّتْ الْمُقَاتِلَةُ ثُمَّ صُفَّتْ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ثُمَّ صُفَّتْ الْغَنَمُ ثُمَّ صُفَّتْ النَّعَمُ قَالَ وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ آلَافٍ وَعَلَى ‏ ‏مُجَنِّبَةِ ‏ ‏خَيْلِنَا ‏ ‏خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ‏ ‏قَالَ فَجَعَلَتْ خُيُولُنَا تَلُوذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا قَالَ فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ انْكَشَفَتْ خُيُولُنَا وَفَرَّتْ ‏ ‏الْأَعْرَابُ ‏ ‏وَمَنْ نَعْلَمُ مِنْ النَّاسِ قَالَ فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏لَلْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏يَا ‏ ‏لَلْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ يَا ‏ ‏لَلْأَنْصَارِ ‏ ‏يَا ‏ ‏لَلْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏هَذَا حَدِيثُ ‏ ‏عِمِّيَّةٍ ‏ ‏قَالَ قُلْنَا لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَيْمُ اللَّهِ مَا أَتَيْنَاهُمْ حَتَّى هَزَمَهُمْ اللَّهُ قَالَ فَقَبَضْنَا ذَلِكَ الْمَالَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى ‏ ‏الطَّائِفِ ‏ ‏فَحَاصَرْنَاهُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏قَالَ فَنَزَلْنَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُعْطِي الرَّجُلَ الْمِائَةَ وَيُعْطِي الرَّجُلَ الْمِائَةَ قَالَ فَتَحَدَّثَ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏بَيْنَهَا أَمَّا مَنْ قَاتَلَهُ ‏ ‏فَيُعْطِيهِ وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُقَاتِلْهُ فَلَا يُعْطِيهِ قَالَ ‏ ‏فَرُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ أَمَرَ بِسَرَاةِ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَالْأَنْصَارِ ‏ ‏أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ إِلَّا أَنْصَارِيٌّ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏قَالَ فَدَخَلْنَا ‏ ‏الْقُبَّةَ ‏ ‏حَتَّى مَلَأْنَا ‏ ‏الْقُبَّةَ ‏ ‏قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏مَا حَدِيثٌ أَتَانِي قَالُوا مَا أَتَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا حَدِيثٌ أَتَانِي قَالُوا مَا أَتَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى تَدْخُلُوا بُيُوتَكُمْ قَالُوا رَضِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَوْ أَخَذَ النَّاسُ ‏ ‏شِعْبًا ‏ ‏وَأَخَذَتْ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏شِعْبًا ‏ ‏لَأَخَذْتُ ‏ ‏شِعْبَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَضِينَا قَالَ فَارْضَوْا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان يقول لأحدنا عند المعاتبة ما له تربت جبينهالحديث السابقحديث وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقول لأحدنا عند المعاتبة ما له تربت جبينه

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٣٦٩ عن موسى بن داود، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٧٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكررا برقم (١٣٢٩٢) . وأخرجه البخاري (٢٦٩١) ، ومسلم (١٧٩٩) ، وأبو يعلي (٤٠٨٣) ، والطبري ٢٦/١٢٨، وأبو عوانة ٤/٣٤٥ و٣٤٦، والبيهقي ٨/١٧٢، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٦٣ من طرق عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أسامة بن زيد، سيأتي ٥/٢٠٣. قوله: "وهي أرض سبخة" قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٥/٢٩٨: بفتح المهملة وكسر الموحدة بعدها معجمة، أي: ذات سباخ، وهي الأرض التي لا تنبت، وكانت تلك صفة الأرض التي مر بها صلى الله عليه وسلم إذ ذاك، وذكر ذلك للتوطئة لقول…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نصلي مع رسول الله ﷺ صلاة لو صلاها أحدكم اليوم لعبتموها عليه

ضعيف، وفي الإسناد إشكال، فإن عبيد الله بن عبد الله بن موهب -وهو مجهول الحال- لم يذكر أحد أنه روى عن أنس، وإن كان ذلك محتملا، فإنه روى عن أبي هريرة، وكذلك لم يذكر أحد أنه روى عنه محمد ابن عبد الله بن الزبير أبو أحمد الزبيري، فبينهما بون شاسع من حيث طبقة كل واحد منهما، وإن كان هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب -وهو حسن الحديث- لكن نسب إلى جده، فإن ذلك محتمل من جهة أن أبا أحمد الزبيري روى عنه، لكن يبقى أنه لا يمكن أن يكون سمع من أنس لبعد طبقته منه، فهو عندئذ منقطع أو معضل، والتصريح با…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة

الراوي: معتمر بن سليمان

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: هو لقب محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان: وسيأتي تصريح أنس بسماعه من معاذ في رواية همام عن قتادة عنه، والتي ستأتي في مسند معاذ ٥/٢٣٠. وأخرجه البخاري (١٢٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٧٨٨، وابن منده في "الإيمان" (١٠٢) من طرق عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٩٧٤) ، وابن خزيمة ٢/٧٨٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٤، وابن منده (١٠٠) و (١٠١) من طرق عن سليمان التيمي، به. وأخرجه ابن منده (٩٩) من طريق عبد ربه بن نافع، عن سليمان التيمي، عن أنس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان بديع السموات والأرض

الراوي: أنس قال

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، وخلف بن خليفة -وإن كان قد اختلط بأخرة- لم ينفرد بهذا الحديث، فقد توبع، انظر ما سلف برقم (١٢٢٠٥) . حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وحفص بن عمر: هو حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ابن أخي أنس. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٨٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٥) ، وأبو داود (١٤٩٥) ، والنسائي ٣/٥٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٥) ، وابن حبان (٨٩٣) ، والطبراني في "الدعاء" (١١٦) ، والحاكم ١/٥٠٣- ٥٠٤، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتبيعها وتنتفع بثمنها

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير هشام بن سعيد -وهو الطالقاني- فقد روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود والنسائي، وهو ثقة. عارم: هو لقب محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وسلف الحديث برقم (١٢٤٤١) عن هشام بن سعيد الطالقاني. وانظر تخريجه هناك.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك قال.

ما معنى حديث لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير السميط السدوسي، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان والعجلي، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٤٣ عن أبي أمية، عن محمد بن الفضل عارم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٠٥٩) (١٣٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٦) ، وأبو عوانة، والبيهقي في "الدلائل" ٥/١٧١-١٧٢ من طرق عن معتمر بن سليمان، به. وسيأتي نحوه برقم (١٢٩٧٧) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، و (١٢٩٧٨) من طريق هشام…

هل يوجد شرح لـ حديث لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار؟

شرح الحديث قوله : " بأحسن صفوف رأيت، أو رأيت " : أحدهما على لفظ التكلم، والآخر على لفظ الخطاب. " فصف الخيل " : على بناء المفعول. " ثم صفت النعم " : أي: غير الغنم; كالإبل. " ونحن بشر. . . إلخ " : يحتمل أن المراد نحن أهل المدينة من المهاجرين والأنصار، لا المسلمون مطلقا، فلا ينافي م...