نص الحديث
النص الكامل للحديث
معتمر قال: سمعت أبي يحدث، أن أنسا قال: " قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، فانطلق إليه نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب حمارا "، وانطلق المسلمون يمشون، وهي أرض سبخة، فلما انطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إليك عني، فوالله لقد آذاني ريح حمارك. فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك. قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه، قال: فغضب لكل واحد منهما أصحابه. قال: وكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي والنعال، فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا، فأصلحوا بينهما} [الحجرات: ٩]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكررا برقم (١٣٢٩٢) . وأخرجه البخاري (٢٦٩١) ، ومسلم (١٧٩٩) ، وأبو يعلي (٤٠٨٣) ، والطبري ٢٦/١٢٨، وأبو عوانة ٤/٣٤٥ و٣٤٦، والبيهقي ٨/١٧٢، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٦٣ من طرق عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أسامة بن زيد، سيأتي ٥/٢٠٣. قوله: "وهي أرض سبخة" قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٥/٢٩٨: بفتح المهملة وكسر الموحدة بعدها معجمة، أي: ذات سباخ، وهي الأرض التي لا تنبت، وكانت تلك صفة الأرض التي مر بها صلى الله عليه وسلم إذ ذاك، وذكر ذلك للتوطئة لقول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إليك عني " : أي: تبعد - قاتله الله ما أقل حياءه! - .
" أطيب ريحا منك " : أصاب الجواب - رحمه الله، ورضي عنه - .
" رجل من قومه " : الظاهر أنه مؤمن كما يقتضيه ظاهر الآية، وكأنه حملته حمية كان يعتادها قبل على ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
