نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: " كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه جبذة، حتى رأيت صفح - أو صفحة - عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، فقال: يا محمد أعطني من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه، فضحك ثم أمر له بعطاء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سليمان: هو الرازي أبو يحيى العبدي. وأخرجه مسلم (١٠٥٧) من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد. وهو في "الموطأ" برواية أبي مصعب الزهري (٢١٢٤) ، ومن طرق عن مالك أخرجه البخاري (٣١٤٩) و (٥٨٠٩) و (٦٠٨٨) ، ومسلم (١٠٥٧) ، وابن ماجه (٣٥٥٣) ، وأبو عوانة في الزكاة كما في "الإتحاف" ١/٤٠٣-٤٠٤، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣١٨. وأخرجه مسلم (١٠٥٧) ، وأبو عوانة، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٨٠ من طريق عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، به. وسيأتي برقم (١٣١٩٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نجراني " : اسم موضع ينسب إليه الثياب، أوله وآخره نون.
" فجبذه " : في " القاموس " : الجبذ: الجذب، وليس مقلوبه، بل لغة صحيحة كما وهمه الجوهري.
وهذا من عادة جفاة الأعراب وخشونتهم، وعدم تهذيب أخلاقهم.
" فضحك " : تعجبا من فعله، أو تلطفا به، وفي أمثال هذه الأحاديث دليل على أنه لو لم [يكن له من] المعجزات إلا هذا الخلق، لكفى شاهدا على النبوة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
