حديث نبويالحديث 8681 من 11394

حديث يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته، فسار بي حتى أتيت بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء، ثم دخلت، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت، فجاءني جبريل، بإناء من خمر، وإناء من لبن، فاخترت اللبن. قال جبريل أصبت الفطرة، قال: ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا، فاستفتح جبريل، فقيل: ومن أنت؟ قال جبريل: قيل: ومن معك؟ قال محمد: فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بآدم، فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل: ومن أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، قال: ففتح لنا، فإذا أنا بابني الخالة يحيى، وعيسى، فرحبا، ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: وقد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بيوسف، فإذا هو قد أعطي شطر الحسن، فرحب، ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: قد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح الباب، فإذا أنا بإدريس، فرحب بي، ودعا لي بخير، ثم قال: يقول الله: {ورفعناه مكانا عليا} [مريم: ٥٧] ، ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: قد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بهارون، فرحب، ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بموسى، فرحب، ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بإبراهيم، وإذا هو مستند إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، وإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها ". قال: " فأوحى الله إلي ما أوحى، وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى، فقال: ما فرض ربك على أمتك؟ قال: قلت: خمسين صلاة في كل يوم وليلة، قال: ارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف، فإن أمتك لا تطيق ذلك، وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم. قال: فرجعت إلى ربي، فقلت: أي رب، خفف عن أمتي فحط عني خمسا، فرجعت إلى موسى، فقال: ما فعلت؟ قلت: حط عني خمسا، قال: إن أمتك لا تطيق ذلك، فارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف لأمتك. قال: فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا، حتى قال: يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر، فتلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت حسنة، فإن عملها كتبت عشرا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا، فإن عملها كتبت سيئة واحدة. فنزلت حتى انتهيت إلى موسى، فأخبرته، فقال: ارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف لأمتك، فإن أمتك لا تطيق ذاك، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد رجعت إلى ربي حتى لقد استحيت "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٦٢) (٢٥٩) ، وأبو يعلى (٣٣٧٥) و (٣٤٥٠) و (٣٤٥١) و (٣٤٩٩) ، وأبو عوانة ١/١٢٦-١٢٨، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٨٢-٣٨٤، والبغوي (٣٧٥٣) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد -وهو في المواضع الثلاثة الأولى عند أبي يعلى مقطع. وأخرجه أبو عوانة ١/١٢٥-١٢٦ من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس. وقوله: "أعطي يوسف شطر الحسن" سيأتي عن عفان، عن حماد بن سلمة برقم (١٤٠٥٠) . وقصة البيت المعمور ستأتي عن حسن بن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " وهو دابة أبيض " : قيل: لذلك سمي براقا; من البريق بمعنى اللمعان.
" عند منتهى طرفه " : - بفتح فسكون - ; أي: بصره، واستدل به على أن يكون قطعها ما بين السماء والأرض في خطوة واحدة; لأن الذي في الأرض يقع بصره على السماء، فبلغ سبع سماوات في سبع خطوات.
" بيت المقدس " : - بفتح ميم وإسكان قاف وكسر دال مخففة، أو بضم ففتحتين مع تشديد الدال - .
" بالحلقة " : - سكون اللام أشهر، وجوز فتحها - .
" يربط " : كيضرب وينصر، وفيه إشارة إلى ما قيل: إن الأنبياء - عليهم السلام - كانوا يركبونها، وفيه مراعاة الأسباب في هذا العالم، وأن ما جاء فيه التحق بأهله، وإلا، فالظاهر أنه لا يخاف عليه أنه يشرد.
" الفطرة " : قيل: هي الإسلام والاستقامة، والمعنى: أنه علامة لوجودها في الأمة.
" ثم عرج " : على بناء الفاعل; أي: البراق، أو جبرائيل، ولفظ " بنا " على الثاني للتعظيم المناسب بمقام الرفعة، أو على بناء المفعول، والباء على الوجهين للتعدية، والجار والمجرور نائب الفاعل على الثاني.
" قيل: ومن معك؟ " : كأنه ظهر لهم بأمارات أن معه أحدا.
" وقد أرسل إليه؟ " : أي: إلى الرسول للإسراء، لا بالوحي; إذ بعيد أن يخفى عليهم أمر البعثة إلى هذه المدة.
" فرحب " : من الترحيب; أي: قال: مرحبا.
" شطر الحسن " : قيل: المراد بالشطر: النصف، والمراد: نصف حسن جميع الناس إذا جمع، وقيل: نصف حسن أحسن من خلقه الله من الجن والإنس، وقيل: بل من الإنس فقط، وكانت سارة أحسن من يوسف، وحواء أحسن من سارة.
قيل: كان يوسف - عليه السلام - قد ألقي عليه هيبة النبوة حتى شغلت هيبتها كل من رآه عن حسنه، وقيل: بل المراد بالشطر: الجزء مطلقا.
" إلى سدرة المنتهى " : قيل: هي منتهى علم الملائكة، ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: ينتهي إليها ما ينزل من فوقها حتى يؤخذ من هناك، وما يصعد من تحتها من أمر الله تعالى.
" الفيلة " : - بكسر فاء وفتح تحتانية - : جمع الفيل.
" كالقلال " : - بكسر القاف - : جمع قلة - بالضم - ، وهي جرة عظيمة تسع قربتين أو أكثر.
" خمسين صلاة " : كأنه تعالى أراد بذلك تشريف نبيه، وإظهار فضله صلى الله عليه وسلم حتى يخفف عن أمته بمراجعته.
" لا تطيق " : كأنه علم ذلك من أنهم أضعف جسدا، وأقل قوة من بني إسرائيل، والعادة أن ما يعجز عنه القوي يعجز عنه الضعيف.
" إلى ربي " : أي: موضع مناجاته.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ ‏ ‏بَيْتَ الْمَقْدِسِ ‏ ‏فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ فِيهَا الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ دَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏أَصَبْتَ ‏ ‏الْفِطْرَةَ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏فَقِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا ‏ ‏بِآدَمَ ‏ ‏فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَاسْتَفْتَحَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏فَقِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِابْنَيْ الْخَالَةِ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏وَعِيسَى ‏ ‏فَرَحَّبَا وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا ‏ ‏بِيُوسُفَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ ‏ ‏شَطْرَ ‏ ‏الْحُسْنِ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏فَقِيلَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ الْبَابُ فَإِذَا أَنَا ‏ ‏بِإِدْرِيسَ ‏ ‏فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ‏} ‏ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏فَقِيلَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا ‏ ‏بِهَارُونَ ‏ ‏فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏قِيلَ وَمَنْ ‏ ‏مَعَكَ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏فَقِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا ‏ ‏بِمُوسَى ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا ‏ ‏بِإِبْرَاهِيمَ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِذَا هُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ وَإِذَا ثَمَرُهَا ‏ ‏كَالْقِلَالِ ‏ ‏فَلَمَّا ‏ ‏غَشِيَهَا ‏ ‏مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا ‏ ‏غَشِيَهَا ‏ ‏تَغَيَّرَتْ فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصِفَهَا مِنْ حُسْنِهَا قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيَّ مَا أَوْحَى وَفَرَضَ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ صَلَاةً فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏فَقَالَ مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ قَالَ قُلْتُ خَمْسِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ وَإِنِّي قَدْ ‏ ‏بَلَوْتُ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏وَخَبَرْتُهُمْ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي ‏ ‏فَحَطَّ ‏ ‏عَنِّي خَمْسًا فَرَجَعْتُ إِلَى ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏فَقَالَ مَا فَعَلْتَ قُلْتُ ‏ ‏حَطَّ ‏ ‏عَنِّي خَمْسًا قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي وَبَيْنَ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏وَيَحُطُّ ‏ ‏عَنِّي خَمْسًا خَمْسًا حَتَّى قَالَ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرٌ فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلَاةً وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْرًا وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئًا فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَاكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى لَقَدْ اسْتَحَيْتُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه وشق عن قلبهالحديث السابقحديث أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه وشق عن قلبه

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح على شرط مسلم، حسن: هو ابن موسى الأشيب، وحماد: هو ابن سلمة، وانظر (١٢٢٢١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٠٥) ، وابن أبي شيبة ٤/٣٠٧، وأحمد في "الزهد" ١/٧٤، ومسلم (٢٣٧٥) ، والنسائي ٣/٢١٥-٢١٦، وأبو يعلى (٣٣٢٥) ، وابن حبان (٥٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٥٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، بعض هؤلاء يرويه عن سليمان التيمي، وبعضهم، يرويه عن ثابت. وأخرجه النسائي ٣/٢١٥ من طريق معاذ بن خالد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس. فخالف معاذ الجماعة، ولذلك صوب النسائي الرواية السابقة. وانظر (١٢٢١٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين ثم انصرف

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى، فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٠٨١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله

الراوي: أنس

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سنان بن ربيعة أبو ربيعة حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وروى له البخاري حديثا مقرونا بغيره، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وسيأتي عن حسن بن موسى وحده برقم (١٣٥٠١) ، وعن عفان وحده برقم (١٣٧١٢) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٣، والبغوي (١٤٣٠) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٥٠١) ، وأبو يعلى (٤٢٣٣) و (٤٢٣٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٥٠١) من طريق سعيد بن زيد، عن سنان ابن ربيعة، به. وله شواهد عن غير واحد من الصحا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٢٧٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة

الراوي: أنس بن مالك قال

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبى أسماء الصقيل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن معاوية الجعفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٤٥) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٩٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٥٣ من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. وقرن أبو عوانة الطحاوي بالحسن بن موسى الأشيب عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل النفيلي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٠٧٣) من طريق أبي جعفر، عن زهير ابن معاوية، به. وأبو جعفر: هو عبد الله…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٦٢) (٢٥٩) ، وأبو يعلى (٣٣٧٥) و (٣٤٥٠) و (٣٤٥١) و (٣٤٩٩) ، وأبو عوانة ١/١٢٦-١٢٨، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٨٢-٣٨٤، والبغوي (٣٧٥٣) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد -وهو في المواضع الثلاثة الأولى عند أبي يعلى مقطع. وأخرجه أبو عوانة ١/١٢٥-١٢٦ من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس. وقوله: "أعطي يوسف شطر الحسن" سيأتي عن عفان، عن حماد بن سلمة برقم (١٤٠٥٠) . وقصة البيت المعمور ستأتي عن حسن بن…

هل يوجد شرح لـ حديث يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون؟

شرح الحديث قوله : " وهو دابة أبيض " : قيل: لذلك سمي براقا; من البريق بمعنى اللمعان. " عند منتهى طرفه " : - بفتح فسكون - ; أي: بصره، واستدل به على أن يكون قطعها ما بين السماء والأرض في خطوة واحدة; لأن الذي في الأرض يقع بصره على السماء، فبلغ سبع سماوات في سبع خطوات. " بيت المقدس "...