نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم ، ونحروا الهدي بالحديبية، {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: ١] إلى قوله: {صراطا مستقيما} [النساء: ٦٨] قال: " لقد أنزلت علي آيتان، هما أحب إلي من الدنيا جميعا ". قال: فلما تلاهما قال رجل: هنيئا مريئا يا نبي الله، قد بين الله لك ما يفعل بك، فما يفعل بنا، فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} [الفتح: ٥] حتى ختم الآية
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٢٢٦) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" مرجعه " : أي: زمن رجوعه.
" والكآبة " : كالكراهة في الوزن; أي: الشدة والمشقة.
قوله : " قد بين الله لك ما يفعل بك " : على بناء المفعول أو الفاعل; أي: بعد أن قال لك: قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [الجاثية: 9].
" ليدخل المؤمنين " : إن حمل على الاستغراق، ظهر شموله لمن بعدهم، وإن حمل على العهد، فالمرجو أن من جاء بعدهم، وهو يقول: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم [الحشر: 10]، فهو في حكمهم لاحق بهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
