نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير عند صلاة الفجر، فيستمع فإن سمع أذانا أمسك، وإلا أغار. قال: فتسمع ذات يوم قال: فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر. فقال: " على الفطرة ". فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: " خرجت من النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه بتمامه مسلم (٣٨٢) ، والترمذي (١٦١٨) ، وأبو يعلى (٣٣٠٧) ، وابن خزيمة (٤٠٠) ، وابن حبان (٤٧٥٣) ، والبيهقي ١/٤٠٥ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه فقط -أي: إلى قوله: وإلا أغار- الطيالسي (٢٠٣٤) ، وابن أبي شيبة ١٤/٤٦١-٤٦٢، وعبد بن حميد (١٢٩٩) ، والدارمي (٢٤٤٥) ، وأبو داود (٢٦٣٤) ، وأبو عوانة ١/٣٣٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٠٨، والبيهقي ٩/ ١٠٧-١٠٨ من طرق عن حماد بن سلمة أيضا، به. ورواية ابن أبي شيبة ضمن حديث طويل في غزوة خيبر وزواجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" عند طلوع الفجر : ليتبين هل أذن منهم أحد أم لا; فإن أذن، أحد، تركهم لحرمته، وإلا أغار.
" على الفطرة " : أي: على الدين أنت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
