نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله ثم يرجع، قال عمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن سعيد -وهو البصري- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" ومسلم وأصحاب السنن. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٢٦٣، وفي "شعب الإيمان" (١١٠١١) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. ورواية "السنن" مختصرة. وأخرجه ابن سعد ١/١٣٦ و١٣٩، ومسلم (٢٣١٦) ، وابن أبي الدنيا في "العيال" (١٧٧) ، وأبو يعلى (٤١٩٥) و (٤١٩٦) ، وابن حبان (٦٩٥٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب" (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وإنه ليدخن " : ضبط - بتشديد الخاء - على بناء المفعول.
" ظئره " : - بكسر الظاء المعجمة مهموز - : يطلق على المرضعة وزوجها، وهو المراد.
" قينا " : - بفتح القاف - : الحداد.
" يكملان " : من التكميل; أي: تشريفا للنبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فالجنة ليست دار حاجة إلى الرضاعة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
