نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: عدا الذئب على شاة، فأخذها فطلبه الراعي، فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه، قال : ألا تتقي الله، تنزع مني رزقا ساقه الله إلي، فقال: يا عجبي ذئب مقع على ذنبه، يكلمني كلام الإنس، فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق، قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه، حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي الصلاة جامعة، ثم خرج، فقال للراعي : " أخبرهم " فأخبرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدق والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الصحيح، القاسم بن الفضل الحداني، وأبو نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٧٧) ، والبزار (٢٤٣١) "زوائد"، والترمذي (٢١٨١) -دون ذكر قصة الذئب-، والحاكم ٤/٤٦٧، ٤٦٧-٤٦٨، وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٧٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤١-٤٢، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٤٧٨ من طرق، عن القاسم بن الفضل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب! لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم بن الفضل ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يحيى بن سعيد ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" قال! يا عجبا " : أي: قال الراعي: واعجبي! بإلحاق ألف التعجب في آخره.
" بأنباء ما قد سبق " : أي: " أخبار الأمم السالفة مخبرا بها عن الله تعالى من غير سبق تعلم منه لذلك، ففيه شهادة من الذئب له صلى الله عليه وسلم بالرسالة، وقد سبق مثل هذا في حديث أبي هريرة بإسناد رجاله ثقات.
" فزواها " : - بزاي معجمة - ; أي: جمعها وضمها إلى طرف من أطراف المدينة.
" بالصلاة جامعة " : - بنصب الجزأين - ; أي: ائتوها جامعة، أو برفعهما - ، والباء داخلة على المجموع، فلا يظهر آثار في مفرد، وفي أصل قديم بدون الباء.
وفي " المجمع " : قلت: عند الترمذي طرف من آخره رواه أحمد، وفي رواية أخرى عن أبي سعيد أيضا قال: " بينما رجل من أسلم في غنيمة له يهش عليها في بيداء ذي الحليفة، إذ عدا عليه الذئب.
.
.
إلخ " رواه أحمد، والبزار بنحوه باختصار، ورجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
