حديث نبويالحديث 7845 من 11394

حديث من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه

الراويعمر بن الحكم بن ثوبان
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمر بن الحكم بن ثوبان، أن أبا سعيد الخدري قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن مجرز على بعث أنا فيهم، حتى انتهينا إلى رأس غزاتنا، أو كنا ببعض الطريق أذن لطائفة من الجيش، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، وكان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة - يعني مزاحا - وكنت ممن رجع معه، فنزلنا ببعض الطريق، قال: وأوقد القوم نارا ليصنعوا عليها صنيعا لهم، أو يصطلون قال: فقال لهم: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى. قال: فما أنا بآمركم بشيء إن صنعتموه ؟ قالوا: بلى. قال: أعزم عليكم بحقي وطاعتي، لما تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا، حتى إذا ظن أنهم واثبون، قال: احبسوا أنفسكم، فإنما كنت أضحك معكم، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قدموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أمركم منهم بمعصية، فلا تطيعوه "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن وقاص الليثي، حسن الحديث، ويقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٤٣ و١٤/٣٤١، وابن ماجه (٢٨٦٣) ، وأبو يعلى (١٣٤٩) ، وابن حبان (٤٥٥٨) ، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، في الرواية رقم (٤٦٦٨) . قال السندي: قوله: علقمة بن مجزز -هو بجيم وزايين معجمتين، أولهما مشددة مكسورة-. وفي "الإصابة" [٧/ ٥٣-٥٤] : ذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له الشعيبة، وك…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " علقمة بن مجزز " : هو - بجيم وزايين معجمتين أولاهما مشددة مكسورة - .
وفي " الإصابة " : ذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل، وكانت في ربيع الآخر سنة تسع، وروى ابن عائد في " المغازي " بسند ضعيف إلى ابن عباس قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين، انتهى.
" وأمر " : من التأمير.
" دعابة " : في " القاموس " : - بالضم - : اللعب والمزح.
" ليصنعوا.
.
.
إلخ " : أي: يطبخوا عليها شيئا.
" أو يصطلون " : كأنه عطف على ليصنعوا، لا على الفعل المنصوب; أي: أو أوقد نارا يصطلون; أي: يقون أنفسهم من البرد.
" لما " : - بتشديد الميم - : أي: إلا.
" تواثبتم " من التواثب.
" فتحرزوا " : أي: أعدوا أنفسهم للوثوب، واجتمعوا لذلك.
" من أمركم منهم " : أي: من الأمراء.
والحديث قد أخرجه ابن ماجه، وفي " زوائده " : إسناده صحيح.
قلت: وكأنه أمرهم بالوثوب في النار; لأنه رأى من نفسه قوة الصبر على النار في الله; ففي " الإصابة " : وجه عمر جيشا إلى الروم فيهم عبد الله بن حذافة، فأسروه، فقال له ملك الروم: تنصر وأشركك في ملكي، فأبى، فأمر به فصلب، وأمر برميه بالسهام، فلم يجزع، فأنزل، وأمر بقدر فصب فيها الماء، وأغلى عليه، وأمر بإلقاء أسير فيها، فإذا عظامه تلوح، فأمر بإلقائه إن لم يتنصر، فلما ذهبوا به، بكى، قال: ردوه، فقال: لم بكيت؟ قال: تمنيت أن تكون لي مئة نفس تلقى هذا في الله، فعجب، وقال: قبل رأسي، وأنا أخلي عنك، فقال: وعن جميع أسارى المسلمين؟ قال: نعم، فقبل رأسه، فخلى عنهم، فقدم بهم على عمر، فقام عمر فقبل رأسه.
أخرجه البيهقي من طريق ضرار بن عمرو، عن أبي رافع، وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصولا، وآخر من " فوائد " هشام بن عمار من مرسل الزهري .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَرِّزٍ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏بَعْثٍ ‏ ‏أَنَا فِيهِمْ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَأْسِ غَزَاتِنَا ‏ ‏أَوْ كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ‏ ‏أَذِنَ لِطَائِفَةٍ مِنْ الْجَيْشِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيَّ ‏ ‏وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ ‏ ‏يَعْنِي مُزَاحًا ‏ ‏وَكُنْتُ مِمَّنْ رَجَعَ مَعَهُ فَنَزَلْنَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ وَأَوْقَدَ الْقَوْمُ نَارًا لِيَصْنَعُوا عَلَيْهَا صَنِيعًا لَهُمْ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏يَصْطَلُونَ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ لَهُمْ أَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَا أَنَا بِآمِرِكُمْ بِشَيْءٍ إِنْ صَنَعْتُمُوهُ قَالُوا بَلَى قَالَ أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّي وَطَاعَتِي لَمَا ‏ ‏تَوَاثَبْتُمْ ‏ ‏فِي هَذِهِ النَّارِ فَقَامَ نَاسٌ فَتَحَجَّزُوا حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ ‏ ‏وَاثِبُونَ ‏ ‏قَالَ احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنَّمَا كُنْتُ أَضْحَكُ مَعَكُمْ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعْدَ أَنْ قَدِمُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث بع تمرك واشتر من أي تمر شئتالحديث السابقحديث نهى عن المحاقلة والمزابنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بع تمرك واشتر من أي تمر شئت

الراوي: سعيد بن المسيب أن أبا سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وقد سمع من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل اختلاطه، قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد سلف بهذا الإسناد عدا شيخ أحمد بهذا المتن برقم (١١٤١٢) . وسلف نحوه برقم (١٠٩٩٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن المحاقلة والمزابنة

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو: هو ابن وقاص الليثي، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وأخرج له الشيخان، أما البخاري فمقرونا بغيره، وأما مسلم فمتابعة، وروى له الباقون، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أبو يعلى (١٢٦٩) من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٣٠، والنسائي في "المجتبى" ٧/٣٩، والدارمي ٢/٢٥٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٩٥) من طرق عن محمد بن عمرو، به، ولفظه عند الطحاوي: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة في الزرع، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما كان زمن عمر جلد بدل كل نعل سوطا

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

إسناده ضعيف لضعف زيد العمي: وهو ابن الحواري، والمسعودي: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة قد اختلط، وسماع يزيد -وهو ابن هارون- منه بعد الاختلاط. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٥٤٧ عن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥٧ عن محمد بن بحر، عن يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن زيد العمي، عن أبي الصديق أو أبي نضرة، عن أبي سعيد، به، على الشك. وقد سلف نحوه برقم (١١٢٧٧) . قال السندي: قوله: جلد بدل كل نعل سوطا: كان هذا في أول الأمر، وإلا فقد جاء أنه جعل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن يجمع بين المرأة وخالتها وبين المرأة وعمتها

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يعقوب بن عتبة -وهو ابن المغيرة بن الأخنس الثقفي- فمن رجال أبي داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (١٢٦٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. والنهي عن الصلاتين، سلف برقم (١٠٣٣) . والنهي عن صيام اليومين: أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٤ من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٤ أيضا من طريق ابن نمير، وأبو يعلى (١١٤٣) من طريق يونس، كلاهما عن محم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن اختناث الأسقية

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله. وأخرجه الدارمي ٢/١١٩ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٢٥) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧٧، والبيهقي في "المعرفة" (١٤٤٦٠) ، وفي "الشعب" (٦٠١٦) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/٩٠: وجزم الخطابي أن تفسير الاختناث من كلام الزهري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٠٧، وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو سلك الناس في واد أو شعب وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (١١٧٣٠) ، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجال الإسنادين ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون. وأبو الزناد، شيخ محمد بن إسحاق: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وسيأتي من حديث أبي سعيد مطولا برقم (١١٧٣٠) ، وقد سلف نحوه برقم (١١٥٤٧) . وأما حديث أبي هريرة عند البخاري (٧٢٤٤) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو يعلى (٦٣١٨) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن أبي الزناد، به. وانظر ما سلف في مسند أبي هريرة برق…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه؟

راوي الحديث هو عمر بن الحكم بن ثوبان.

ما معنى حديث من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه باختصار؟

إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن وقاص الليثي، حسن الحديث، ويقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٤٣ و١٤/٣٤١، وابن ماجه (٢٨٦٣) ، وأبو يعلى (١٣٤٩) ، وابن حبان (٤٥٥٨) ، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، في الرواية رقم (٤٦٦٨) . قال السندي: قوله: علقمة بن مجزز -هو بجيم وزايين معجمتين، أولهما مشددة مكسورة-. وفي "الإصابة" [٧/ ٥٣-٥٤] : ذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له الشعيبة، وك…

هل يوجد شرح لـ حديث من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه؟

شرح الحديث قوله : " علقمة بن مجزز " : هو - بجيم وزايين معجمتين أولاهما مشددة مكسورة - . وفي " الإصابة " : ذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل، وكانت في ربيع الآخر سنة تسع، وروى ابن عائد في " المغازي " بسند ضعيف إلى ابن عباس قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه...