نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا نؤذنه لمن حضر من موتانا فيأتيه قبل أن يموت، " فيحضره ويستغفر له، وينتظر موته، "، قال: فكان ذلك ربما حبسه الحبس الطويل فيشق عليه، قال: فقلنا أرفق برسول الله أن لا نؤذنه بالميت، حتى يموت، قال: فكنا إذا مات منا الميت، " آذناه به، فجاء في أهله فاستغفر له، وصلى عليه، ثم إن بدا له أن يشهده، انتظر شهوده، وإن بدا له أن ينصرف، انصرف " قال: فكنا على ذلك طبقة أخرى، قال: فقلنا: أرفق برسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحمل موتانا إلى بيته، ولا نشخصه، ولا نعنيه، قال: ففعلنا ذلك فكان الأمر
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات غير فليح: وهو ابن سليمان الخزاعي، فقد تكلم بعض الأئمة في حفظه، ولم يخرج له البخاري في الأحكام إلا ما توبع عليه، وأخرج له في المواعظ والآداب وما شاكلها طائفة من أفراده، وروى له مسلم حديثا واحدا، وهو حديث الإفك، وضعفه يحيى بن معين والنسائي وأبو داود، وقال الساجي: هو من أهل الصدق، وكان يهم. وقال الدارقطني: مختلف فيه ولا بأس به، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب، وهو عندي لا بأس به. وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، كثير الخطأ. وأخرجه ابن حبان (٣٠٠٦) ، والحاكم ١/٣٥٧، والبيهقي في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لمن حضر " : على بناء المفعول.
" أرفق " : - بالرفع - : خبر مقدم لقوله: " ألا نؤذنه " .
" ولا نشخصه " : من الإشخاص بمعنى: الإحضار.
" ولا نعنيه " : من عنى - بتشديد النون - أصله العناء; أي: لا نتعبه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
