نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري أنهم " خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلوا رفقاء رفقة مع فلان، ورفقة مع فلان "، قال: فنزلت في رفقة أبي بكر، فكان معنا أعرابي من أهل البادية، فنزلنا بأهل بيت من الأعراب، وفيهم امرأة حامل، فقال لها الأعرابي: أيسرك أن تلدي غلاما؟ إن أعطيتني شاة ولدت غلاما، فأعطته شاة، وسجع لها أساجيع، قال: فذبح الشاة. فلما جلس القوم يأكلون، قال رجل: أتدرون ما هذه الشاة؟ فأخبرهم. قال: فرأيت أبا بكر متبرزا مستنبلا متقيئا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح: وهو ابن عبد الله العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه أبو زرعة والعجلي وابن حبان، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٩٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. قلنا: والظاهر أنه في نسخة الهيثمي على الصواب، إذ لو كان في نسخته ربيح لأشار إلى انقطاع إسناده. قال السندي: قوله: رفقة: بضم راء أو كسرها وسكون فاء، جماعة نرفقهم في السفر. وقوله: سجع، كمنع، أي: نطق بكلام له فواصل، وهي الأساجي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وسجع": كمنع؛ أي: نطق بكلام به فواصل، وهي الأساجيع، والمراد: أنه فعل لها فعل الكهان، فإن عادتهم الإسجاع لترويج أباطيلهم.
"فرأيت أبا بكر متبرزا": من تبرز، أي: خرج إلى الفضاء لقضاء الحاجة.
"مستنبلا": النبل - بنون ثم باء مفتوحتين - : حجارة يستنجى بها، فلعل استنبل يكون بمعنى: طلب النبل للاستنجاء بها، كما هو المعتاد بعد قضاء الحاجة.
"متقيئا": من القيء؛ أي: أخرج ما أكل منه بكل وجه ممكن، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
