نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عصم أبي علوان ، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يحل صرار ناقة بغير إذن أهلها، فإنه خاتمهم عليها، فإذا كنتم بقفر، فرأيتم الوطب أو الراوية أو السقاء من اللبن، فنادوا أصحاب الإبل ثلاثا، فإن سقاكم فاشربوا، وإلا فلا، وإن كنتم مرملين " قال أبو النضر: " ولم يكن معكم طعام، فليمسكه رجلان منكم، ثم اشربوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عصم، فقد روى له أصحاب السنن ما عدا النسائي، ووثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: شيخ. وأخرجه مختصرا الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٨٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٦٠ من طريقين، عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٨٢٥) من طريق إسرائيل، عن عبد الله بن عصم، به، موقوفا. وإسناده حسن. ويشهد له حديث ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإنه خاتمهم عليها"؛ أي: إن ربطهم الضرع أمارة على منعهم من ذلك، فلا يحل لكم مع أمارة المنع.
"بقفر": بفتح قاف وسكون فاء؛ المكان الخالي من العمارة.
"فرأيتم الوطب": بفتح واو فسكون مهملة؛ سقاء اللبن، وهو جلد الجذع فما فوقه.
"وإن كنتم مرملين": من أرمل؛ إذا احتاج.
"فليمسكه رجلان"؛ أي: لئلا يؤدي إلى القتال بينكم وبينه.
وفي "المجمع": قلت: رواه ابن ماجه، بعضه بغير سياقه رواه أحمد، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
