نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الوداك، يقول: لا أشرب نبيذا بعد ما سمعت أبا سعيد يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل نشوان، فقال: إني لم أشرب خمرا، إنما شربت زبيبا وتمرا في دباءة، قال: " فأمر به فنهز بالأيدي وخفق بالنعال، ونهى عن الدباء، ونهى عن الزبيب والتمر " يعني أن يخلطا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الوداك. وهو جبر بن نوف البكالي، فمن رجال مسلم، وقول محمد بن جعفر: ابن الوداك، لم نجد أحدا تابعه عليه، ورواية حجاج التي أشار إليها الإمام أحمد ستأتي برقم (١١٤١٨) . شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وأخرجه الطيالسي (٢١٧٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٤٥١) من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد دون قوله: ونهى عن الزبيب والتمر أن يخلطا. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٢٩٢) من طريق عبد الله: وهو ابن المبار…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"زبيبا وتمرا "؛ أي: نبيذهما.
"فنهز": على بناء المفعول؛ أي: ضرب ودفع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
