نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف واجتهد في اليمين قال: " لا والذي نفس أبي القاسم بيده، ليخرجن قوم من أمتي تحقرون أعمالكم مع أعمالهم، يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية " قالوا: فهل من علامة يعرفون بها، قال: فيهم رجل ذو يدية - أو ثدية - محلقي رءوسهم "، قال أبو سعيد: " فحدثني عشرون - أو بضع وعشرون - من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن عليا رضي الله عنه ولي قتلهم "، قال: فرأيت أبا سعيد بعدما كبر، ويديه ترتعش يقول: قتالهم أحل عندي من قتال عدتهم من الترك
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عاصم بن شميخ لم يرو عنه غير اثنين ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال البزار في "مسنده": ليس بالمعروف. وعكرمة بن عمار: هو اليمامي حسن الحديث. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وقوله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف واجتهد في اليمين قال: "لا والذي نفس أبي القاسم بيده". أخرجه أبو داود (٣٢٦٤) من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وقوله: "ليخرجن قوم من أمتي.": سلف نحوه بإسناد صحيح (١١٠١٨) وسيأتي برقم (١١٥٣٧) . وقوله: فحدثني عشرون أو بضع وعشرون من أصحاب النبي صلى الله ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يعرفون بها": على بناء المفعول.
"ذو يدية": أحدهما تصغير اليد، والآخر تصغير الثدي، وهما - بتشديد التحتية الأخيرة.
"محلقي رؤوسهم ": حال من مجرور "فيهم".
"بعدما كبر"؛ بكسر الباء.
"ويديه"؛ أي: ورأيت يديه.
"ترتعش "؛ أي: كل واحدة منهما.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
