نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القلوب أربعة: قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، وقلب أغلف مربوط على غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح، فأما القلب الأجرد: فقلب المؤمن سراجه فيه نوره، وأما القلب الأغلف: فقلب الكافر، وأما القلب المنكوس: فقلب المنافق عرف، ثم أنكر، وأما القلب المصفح: فقلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم، فأي المدتين غلبت على الأخرى غلبت عليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، ولانقطاعه، أبو البختري -وهو سعيد بن فيروز- لم يدرك أبا سعيد الخدري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعمرو بن مرة: هو الجملي المرادي أبو عبد الله. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١٠٧٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٥ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن شيبان، بهذا الإسناد. قال الطبراني: لم يروه عن شيبان إلا أحمد الوهبي، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. قلنا: بل رواه عن شيبان أيضا أبو النضر. وقال أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "المجمع": أي: ليس فيه غل ولا غش، فهو على أصل الفطرة.
"يزهر": في " القاموس": زهر السراج؛ كمنع: تلألأ.
"أغلف": ذو غلاف يمنع دخول الحق فيه.
"مربوط على غلافه": حتى لا يزول، ولعل هذا إشارة إلى الختم المذكور في قوله تعالى: ختم الله على قلوبهم [ البقرة: 7].
"منكوس"؛ أي: مقلوب، قلب حتى خرج منه ما دخل فيه من الخير صورة.
"مصفح": بضم فسكون ففتح: هو القلب الذي اجتمع فيه الإيمان والنفاق، والمصفح: هو الذي له وجهان، يلقى أهل الكفر بوجه، وأهل الإيمان بوجه.
"عرف"؛ أي: على مقتضى ما ظهر منه، ويحتمل أن الكلام فيمن ارتد فصار منافقا بعد أن آمن عن صدق قلب.
"فيه إيمان ونفاق": كأنه المتردد الذي يغلب عليه الإيمان تارة، والنفاق أخرى.
"يمدها": من الإمداد، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الصغير"، وفي إسناده ليث بن أبي سليم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
