حديث نبويالحديث 7338 من 11394

حديث وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: " هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ " قال: قلنا: لا. قال: " فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ " قال: قلنا: لا. قال: " فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد " قال: " فيقال: من كان يعبد شيئا فليتبعه " قال: " فيتبع الذين كانوا يعبدون الشمس الشمس، فيتساقطون في النار، ويتبع الذين كانوا يعبدون القمر القمر، فيتساقطون في النار، ويتبع الذين كانوا يعبدون الأوثان الأوثان، والذين كانوا يعبدون الأصنام الأصنام فيتساقطون في النار " قال: " وكل من كان يعبد من دون الله حتى يتساقطون في النار " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيبقى المؤمنون ومنافقوهم بين ظهريهم، وبقايا أهل الكتاب " وقللهم بيده، قال: " فيأتيهم الله عز وجل فيقول: ألا تتبعون ما كنتم تعبدون؟ " قال: " فيقولون: كنا نعبد الله ولم نر الله فيكشف عن ساق، فلا يبقى أحد كان يسجد لله إلا وقع ساجدا، ولا يبقى أحد كان يسجد رياء وسمعة إلا وقع على قفاه " قال: " ثم يوضع الصراط بين ظهري جهنم، والأنبياء بناحيتيه قولهم: اللهم سلم سلم، اللهم سلم سلم، وإنه لدحض مزلة، وإنه لكلاليب وخطاطيف " قال عبد الرحمن: ولا أدري لعله قد قال: " تخطف الناس، وحسكة تنبت بنجد يقال لها: السعدان " قال: ونعتها لهم، قال: " فأكون أنا وأمتي لأول من مر - أو أول من يجيز - " قال: " فيمرون عليه مثل البرق، ومثل الريح، ومثل أجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مكلم، ومكدوس في النار، فإذا قطعوه - أو فإذا جاوزوه - فما أحدكم في حق يعلم أنه حق له بأشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار، يقولون: أي رب كنا نغزو جميعا، ونحج جميعا، ونعتمر جميعا، فيم نجونا اليوم وهلكوا؟ " قال: " فيقول الله عز وجل: انظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان فأخرجوه "، قال: " فيخرجون " قال: " ثم يقول: من كان في قلبه زنة قيراط من إيمان فأخرجوه "، قال: " فيخرجون "، قال: " ثم يقول: من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه "، قال: " فيخرجون "، قال: ثم يقول أبو سعيد: بيني وبينكم كتاب الله. قال عبد الرحمن: وأظنه - يعني قوله: {وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء: ٤٧] قال: " فيخرجون من النار فيطرحون في نهر يقال له: نهر الحيوان ، فينبتون كما تنبت الحب في حميل السيل، ألا ترون ما يكون من النبت إلى الشمس يكون أخضر، وما يكون إلى الظل يكون أصفر "، قالوا: يا رسول الله كأنك كنت قد رعيت الغنم؟ قال: " أجل قد رعيت الغنم "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، من أجل عبد الرحمن بن إسحاق، وهو المدني، روى له أصحاب السنن، ومسلم متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير ربعي بن إبراهيم: وهو ابن مقسم الأسدي، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" والترمذي وأبو داود في "القدر"، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٤٥٨) و (٦٣٤) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٧٢، ٣٠٩ من طريق ربعي بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه بغير هذه السياقة البخاري (٤٥٨١) ، ومسلم (١٨٣) (٣٠٢) ، وأبو عوانة ١/١٦٨، وابن منده في "الإيمان" (٨١٨) من طريق حفص بن ميسرة، والبخاري (٤٩١٩…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فليتبعه": هو من اتبع - بالتشديد - ، أو أتبع بالتخفيف.
"الذين كانوا يعبدون الأوثان": كأن المراد بها: الشياطين والطواغيت دون الأصنام، والله تعالى أعلم.
"وكل ما كان يعبد": الظاهر أنه على بناء المفعول، وفي بعض النسخ: "من كان"، وظاهره أنه على بناء الفاعل، وكل منهما يحتمل العكس، وعلى الوجهين، ففي الكلام تقدير؛ أي: كل معبود من دون الله يتبعه عابدوه حتى يتساقطون، أو كل عابد من دون الله يتبع معبوده حتى يتساقطون.
"فيأتيهم الله"؛ أي: يظهر لهم بوجه لا يعرفون أنه هو، وقد سبق تحقيق ذلك في مسند أبي هريرة قريبا.
"فيكشف عن ساق": على بناء الفاعل أو المفعول.
قال النووي: الجمهور على أن الساق هي الشدة؛ أي: يكشف عن شدة وأمر مهول، وهذا مثل تضربه العرب لشدة الأمر؛ وذلك لأن الإنسان إذا وقع في أمر شديد، يقال: كشف عن ساقه؛ للاهتمام به، وقيل: المراد هاهنا: نور عظيم، وقيل: هي علامة بينه تعالى وبين المؤمنين، وقيل: المراد: كشف الخوف وإزالة الرعب عنهم، فتطمئن نفوسهم حينئذ.
"وإنه لدحض": بفتح دال وسكون حاء مهملة بتنوين.
"مزلة": بفتح ميم وبفتح زاي أو كسرها، ومعناهما جميعا: الموضع الذي تزل وتزلق فيه الأقدام ولا تستقر.
"لكلاليب": جمع كلوب، بفتح الكاف وضم اللام المشددة: هي الخطاطيف، وهي جمع خطاف, بضم الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة، وهو حديدة معطوفة الرأس يعلق عليها اللحم، ويرسل في التنور.
"وحسكة": بفتحتين، وهو شوك صلب.
"فأكون أنا وأمتي": يحتمل أن المراد: أنه أول نبي، وأمته أول أمة في المرور، فلا يلزم تقدم غير الأنبياء عليهم، أو يقال: هو فضل جزئي، فيجوز، أو يقال: إنهم يتقدمون تبعا، ومثله لا يعد فضلا للتابع، بل هو فضل للمتبوع.
"مسلم": بفتح اللام المشددة.
"ومخدوش"؛ أي: من قشر جلده.
"مكلم": بفتح اللام المشددة؛ أي: مجروح.
"ومكدوس": جاء بالمهملة بمعنى: ملقى في جهنم على التتابع، وبالمعجمة بمعنى: مسوق إليها.
قال النووي: أي: إنهم ثلاثة أقسام: قسم يسلم، فلا يناله شيء أصلا، وقسم يجرح، ثم يخلص، وقسم يسقط في جهنم.
"بأشد مناشدة"؛ أي: أكثر مسألة ممن عليه الحق، أو من الله في خلاصه منه.
"فبم نجونا؟"؛ أي: فبأي سبب حصل الفراق بيننا، مع أن مقتضى الرحمة أنك كما جمعتنا على الخير هناك، تجمعنا هاهنا على جزائه وتغفر مسيئنا لمحسننا؟ "زنة دينار من إيمان"؛ قيل: المراد به ظاهره، وقال عياض: والصحيح أن المراد به: شيء زائد على مجرد الإيمان؛ لأن مجرد الإيمان الذي هو التصديق لا يتجزأ، وإنما هذا التجزيء لشيء زائد عليه؛ من عمل صالح، أو ذكر خفي، أو عمل من أعمال القلب؛ من شفقة على مسكين، أو خوف من الله تعالى، أو نية صادقة.
"بيني وبينكم"؛ أي: إن لم تصدقوني في صحة الرواية.
"في نهر": بفتحتين، أو سكون الثاني.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ هَلْ ‏ ‏تُضَارُّونَ ‏ ‏فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ قَالَ قُلْنَا لَا قَالَ فَهَلْ ‏ ‏تُضَارُّونَ ‏ ‏فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ قَالَ قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ‏ ‏صَعِيدٍ ‏ ‏وَاحِدٍ قَالَ فَيُقَالُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ قَالَ فَيَتْبَعُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ الشَّمْسَ فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ وَيَتْبَعُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْقَمَرَ الْقَمَرَ فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ وَيَتْبَعُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ الْأَوْثَانَ وَالَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ الْأَصْنَامَ فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ قَالَ وَكُلُّ مَنْ كَانَ يُعْبَدُ مِنْ ‏ ‏دُونِ اللَّهِ حَتَّى يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَيَبْقَى الْمُؤْمِنُونَ وَمُنَافِقُوهُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِمْ وَبَقَايَا ‏ ‏أَهْلِ الْكِتَابِ ‏ ‏وَقَلَّلَهُمْ بِيَدِهِ قَالَ ‏ ‏فَيَأْتِيهِمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ ‏ ‏أَلَا تَتَّبِعُونَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالَ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ وَلَمْ نَرَ اللَّهَ فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ إِلَّا وَقَعَ سَاجِدًا وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ ‏ ‏رِيَاءً ‏ ‏وَسُمْعَةً ‏ ‏إِلَّا وَقَعَ عَلَى قَفَاهُ قَالَ ثُمَّ يُوضَعُ ‏ ‏الصِّرَاطُ ‏ ‏بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ وَالْأَنْبِيَاءُ بِنَاحِيتَيْهِ قَوْلُهُمْ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَإِنَّهُ ‏ ‏لَدَحْضُ ‏ ‏مَزَلَّةٍ ‏ ‏وَإِنَّهُ ‏ ‏لَكَلَالِيبُ ‏ ‏وَخَطَاطِيفُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهُ قَدْ قَالَ تَخْطَفُ النَّاسَ ‏ ‏وَحَسَكَةٌ ‏ ‏تَنْبُتُ ‏ ‏بِنَجْدٍ ‏ ‏يُقَالُ لَهَا ‏ ‏السَّعْدَانُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَنَعَتَهَا ‏ ‏لَهُمْ قَالَ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي لَأَوَّلَ مَنْ مَرَّ ‏ ‏أَوْ أَوَّلَ مَنْ ‏ ‏يُجِيزُ ‏ ‏قَالَ فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ الْبَرْقِ وَمِثْلَ الرِّيحِ وَمِثْلَ ‏ ‏أَجَاوِيدِ ‏ ‏الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ ‏ ‏مُكَلَّمٌ ‏ ‏وَمَكْدُوسٌ ‏ ‏فِي النَّارِ فَإِذَا قَطَعُوهُ ‏ ‏أَوْ فَإِذَا جَاوَزُوهُ ‏ ‏فَمَا أَحَدُكُمْ فِي حَقٍّ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ لَهُ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً مِنْهُمْ فِي إِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي النَّارِ يَقُولُونَ أَيْ رَبِّ كُنَّا نَغْزُو جَمِيعًا وَنَحُجُّ جَمِيعًا وَنَعْتَمِرُ جَمِيعًا فَبِمَ نَجَوْنَا الْيَوْمَ وَهَلَكُوا قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زِنَةُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ قَالَ فَيُخْرَجُونَ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زِنَةُ ‏ ‏قِيرَاطٍ ‏ ‏مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ قَالَ فَيُخْرَجُونَ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ‏ ‏مِثْقَالُ ‏ ‏حَبَّةِ ‏ ‏خَرْدَلٍ ‏ ‏مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ قَالَ فَيُخْرَجُونَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ يَقُولُ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏وَأَظُنُّهُ ‏ ‏يَعْنِي قَوْلَهُ ‏ { ‏وَإِنْ كَانَ ‏ ‏مِثْقَالَ ‏ ‏حَبَّةٍ مِنْ ‏ ‏خَرْدَلٍ ‏ ‏أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ‏} ‏قَالَ فَيُخْرَجُونَ ‏ ‏مِنْ النَّارِ فَيُطْرَحُونَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَوَانِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبُّ فِي ‏ ‏حَمِيلِ ‏ ‏السَّيْلِ أَلَا تَرَوْنَ مَا يَكُونُ مِنْ النَّبْتِ إِلَى الشَّمْسِ يَكُونُ أَخْضَرَ وَمَا يَكُونُ إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَصْفَرَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ كُنْتَ قَدْ رَعَيْتَ الْغَنَمَ قَالَ أَجَلْ قَدْ رَعَيْتُ الْغَنَمَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروا نصفي في البحر ونصفي في البرالحديث السابقحديث أول زمرة تدخل الجنة يوم القيامة صورة وجوههم على مثل صورة القمر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروا نصفي في البحر ونصفي في البر

الراوي: أبي سعيد الخدري

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي، وهو مكرر (١١٠٩٦) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أول زمرة تدخل الجنة يوم القيامة صورة وجوههم على مثل صورة القمر

الراوي: أبو سعيد الخدري

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سعد العوفي. وأخرجه الترمذي (٢٥٣٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٩١٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٤٥، وأبو الشيخ في "العظمة" (٥٩٢) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٥١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٧٤) من طرق عن فضيل، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٢٠، والترمذي (٢٥٢٢) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٥١) من طريقين عن عطية، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٣٢٤٦) ، ومسلم (٢٨٣٤) ، وسلف (٨١٩…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه

الراوي: أبي سعيد

إسناده ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، ولانقطاعه، أبو البختري -وهو سعيد بن فيروز- لم يدرك أبا سعيد الخدري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعمرو بن مرة: هو الجملي المرادي أبو عبد الله. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١٠٧٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٥ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن شيبان، بهذا الإسناد. قال الطبراني: لم يروه عن شيبان إلا أحمد الوهبي، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. قلنا: بل رواه عن شيبان أيضا أبو النضر. وقال أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي الناس خير فقال مؤمن مجاهد بماله ونفسه في سبيل الله

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح، النعمان: وهو ابن راشد الجزري -وإن كان ضعيفا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعطاء بن يزيد: هو الليثي. وأخرجه مسلم (١٨٨٨) (١٢٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١١، وابن ماجه (٣٩٧٨) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٥) -مختصرا-، وأبو عوانة ٥/٥٥، وابن حبان (٦٠٦) و (٤٥٩٩) من طريق محمد بن الوليد الربيدي، عن الزهري، به. وسيأتي بالأرقام (١١٣٢٢) و (١١٥٣٥) و (١١٨٣٨) و (١١٨٤٠) . قال السندي: قوله في "شعب": بكسر الشين، أي: في واد.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي أجلى أقنى يملأ الأرض عدلا

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح دون قوله: "يكون سبع سنين". مطر بن طهمان: وهو الوراق -وإن كان فيه ضعف من جهة حفظه- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو الصديق الناجي: هو بكر بن عمرو. وأخرجه أبو يعلى (١١٢٨) من طريق عدي بن أبي عمارة، عن مطر، بهذا الإسناد. وأخرجه الحكم ٤/٥٥٧ من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، عن عمران القطان، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، مرفوعا، بلفظ: "المهدي منا أهل البيت، أشم الأنف، أقنى، أجلى، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحدهم ليسألني المسألة فأعطيها إياه فيخرج بها متأبطها وما هي لهم إلا نار

الراوي: أبي سعيد الخدري

(1) إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد سلف برقم (١١٠٠٤) . (2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سعد العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وجرير: هو ابن عبد الحميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البزار (زوائد) (٩٢٤) ، وأبو يعلى (١٣٢٧) من طريقين عن جرير، به. وقد سلف برقم (١١٠٠٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين باختصار؟

إسناده حسن، من أجل عبد الرحمن بن إسحاق، وهو المدني، روى له أصحاب السنن، ومسلم متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير ربعي بن إبراهيم: وهو ابن مقسم الأسدي، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" والترمذي وأبو داود في "القدر"، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٤٥٨) و (٦٣٤) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٧٢، ٣٠٩ من طريق ربعي بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه بغير هذه السياقة البخاري (٤٥٨١) ، ومسلم (١٨٣) (٣٠٢) ، وأبو عوانة ١/١٦٨، وابن منده في "الإيمان" (٨١٨) من طريق حفص بن ميسرة، والبخاري (٤٩١٩…

هل يوجد شرح لـ حديث وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين؟

شرح الحديث قوله : "فليتبعه": هو من اتبع - بالتشديد - ، أو أتبع بالتخفيف. "الذين كانوا يعبدون الأوثان": كأن المراد بها: الشياطين والطواغيت دون الأصنام، والله تعالى أعلم. "وكل ما كان يعبد": الظاهر أنه على بناء المفعول، وفي بعض النسخ: "من كان"، وظاهره أنه على بناء الفاعل، وكل منهما...