نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذين آمنوا بالله ورسوله، ثم لم يرتابوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذي يأمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، ثم الذي إذا أشرف على طمع تركه لله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد المصري، وأبو السمح -وهو دراج بن سمعان- في حديثه عن أبي الهيثم -وهو سليمان بن عمرو العتواري- ضعف. يحيى بن غيلان: هو الخزاعي الأسلمي. عمرو بن الحارث: هو المصري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٥٢، ٦٣، وقال: رواه أحمد، وفيه دراج وقد وثق، وضعفه غير واحد. قال السندي: قوله: "على ثلاثة أجزاء"، أي: على ثلاثة أقسام، لكن في التعبير بالأجزاء تنبيه على أنه ينبغي للمؤمنين أن يكونوا كنفس واحدة فى التعاطف والتواد، إذ الأجزاء لا تقال إلا فيما يقبل التجزئة من الأعيان، كذا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
إلخ " اقتباس للآية، وهؤلاء نفعوا الخلائق، فهم أعلى مرتبة، "والذي يأمنه الناس": هم الذين - وإن لم ينفعوا الناس بكمال خيرهم - لم يضروهم بشرهم، ولم يخالطوهم، ولم يطمعوا فيهم، وهم أدنى رتبة من الأولين، "والذي إذا أشرف إلى طمع": هم الذين اختلطوا بالناس، وكادوا أن يطمعوا، ويحرصوا في الدنيا، ولكن حفظهم الله في ذلك، فلم يقعوا في ذلك، هذا ثم الطمع: الحرص على الشيء، وقيل: سكون النفس إلى منفعة مشكوكة الوصول، انتهى.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه دراج، وثقه ابن معين، وضعفه آخرون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
