نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال عمر: يا رسول الله، لقد سمعت فلانا وفلانا يحسنان الثناء، يذكران أنك أعطيتهما دينارين، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لكن والله فلانا ما هو كذلك لقد أعطيته من عشرة إلى مائة، فما يقول ذاك، أما والله إن أحدكم ليخرج مسألته من عندي يتأبطها " يعني تكون تحت إبطه، يعني نارا، قال: قال عمر: يا رسول الله لم تعطيها إياهم؟ قال: " فما أصنع يأبون إلا ذاك، ويأبى الله لي البخل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر -وهو ابن عياش- فمن رجال البخاري، وروى له مسلم في المقدمة. أسود بن عامر: هو الملقب شاذان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البزار (٩٢٥) "زوائد"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٣٦) ، وابن حبان (٣٤١٢) و (٣٤١٤) ، والحاكم ١/٤٦ من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم ١/٤٦ من طريق داود بن رشيد، عن معتمر بن س…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لكن ": بتشديد النون.
"فلانا"؛ بالنصب: اسمها، والجملة القسمية معترضة في البين، والإبهام إما من النبي صلى الله عليه وسلم؛ للاحتراز عن الاغتياب، أو من الراوي، وكان الرجل ممن يجوز غيبته، إما لاشتهاره بهذا العيب، أو لأنه قصد صلى الله عليه وسلم زجر عمر إياه، وأن ينصحه.
"فما يقول ذلك"؛ لعل المراد: أنه ينكر النعمة، ولا يراها نعمة، بل يطمع في غيرها.
"ليخرج": من الإخراج.
"يتأبطها يعني.
.
.
إلخ": هذا التفسير يدل على أن الضمير للنار باعتبار تلك المسألة نارا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
