نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، حتى تهور الليل، فذهب ثلثه أو قرابته، ثم خرج إلى المسجد، فإذا الناس عزون، وإذا هم قليل قال: فغضب غضبا ما أعلم أني رأيته غضب غضبا قط أشد منه، ثم قال: " لو أن رجلا دعا الناس إلى عرق أو مرماتين أتوه لذلك، ولم يتخلفوا، وهم يتخلفون عن هذه الصلاة، لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، وأتتبع هذه الدور التي تخلف أهلوها عن هذه الصلاة فأضرمها عليهم بالنيران "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم -وهو ابن بهدلة-، وروايته في "الصحيحين" مقرونة، وهو صدوق حسن الحديث. هاشم: هو ابن القاسم. وانظر (٨٩٠٣) . قوله: "حتى تهور الليل": قال السندي: قيل: هو من تهور البناء بتشديد الواو: إذا سقط، والمعنى: أي: ذهب أكثره كما يتهور البناء، إذا انهدم، قلت: والمعنى هاهنا: حتى ذهب كثير من الليل. وهو ما فسره بقوله: فذهب ثلثه أو قرابته. عزون: جمع عزة، وهي الفرقة من الناس. عرق: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم. والمرماة: سلف شرحها عند الحديث رقم (٧٣٢٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: والمعنى هاهنا: حتى ذهب كثير من الليل، وهو ما فسره بقوله: "فذهب ثلثه أو قرابه "، والقراب - بالكسر - ؛ أي: ما يقارب الثلث، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
