نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن تميم، أخبرني أبي أنه، سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر بالمسلمين شهر قط خير لهم منه، وما مر بالمنافقين شهر قط أشر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليكتب أجره ونوافله، ويكتب إصره وشقاءه، من قبل أن يدخله، وذاك لأن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين وعوراتهم، فهو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر " 10784- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أظلكم شهركم " فذكره
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده ضعيف، وسلف الكلام عليه برقم (٨٣٦٨) ، وذكرنا هناك أن تميما والد عمرو: هو ابن يزيد مولى بني زمعة، وهو ذهول، والصواب أنه تميم المازني، وله ولابنه ترجمتان في "تعجيل المنفعة"، فيستدرك من هنا. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٨٤) من طريق أبي عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. (2) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢-٣، والبيهقى ٤/٣٠٤ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
