نص الحديث
النص الكامل للحديث
وسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم، فقال: " هم منهم "، ثم يقول الزهري: ثم نهى عن ذلك بعد
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن سفيان بن عينية خالف الرواة عن الزهري في قوله: من لحم حمار وحش، فقد رواه عنه أصحابه: فأهديت له حمار وحش، وقال ابن جريج في روايته الآتية برقم=(١٦٤٢٨) قلت لابن شهاب: الحمار عقير؟ فقال: لا أدري. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٩/٥٥: فقد بين ابن جريح أن ابن شهاب شك فلم يدر هل كان عقيرا أم لا؟ إلا أن في مساق حديثه: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار وحش، فرده علي. وأخرجه ابن حبان (١٣٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٨ من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. والح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو بودان" : - بفتح واو وتشديد دال - : قرية أخرى .
"من لحم حمار وحش" : قد جاء أنه أهدى إليه الحمار ، فلعله أهدى الحمار أولا ، فلما رد عليه ، ذبحه ، وأهدى إليه اللحم ، فرده; لأنه صيد له صلى الله عليه وسلم .
"حرم" : - بضمتين - ; أي : وليس للمحرم أكل ما صيد له .
"لا حمى " : وهو أن يحفظ أرضا ، ويمنع غيره الدخول فيها .
"يبيتون" : - بتشديد الياء على بناء المفعول - ; أي : يقع عليهم المسلمون ليلا .
"هم منهم" : أي : فلا بأس بما أصاب المسلمون من النساء والذراري ، قيل : هذا مخصوص بالضرورة كالليل ، وما جاء من النهي ، فذاك إذا لم يكن ثمة ضرورة كما في النهار ، وأشار الزهري إلى النسخ .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
