نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا نسمى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم السماسرة، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: " يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره اللغو، والحلف، فشوبوه بالصدقة " ١٦١٤٠ - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، قال: حدثني إبراهيم، مولى صخير، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن بيع، فقالوا: يا رسول الله إنها معايشنا، قال: فقال: " لا خلاب إذا " وكنا نسمى السماسرة، فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم مولى صخير- وهو إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي- لم يدرك أحدا من الصحابة، ثم إنه- وإن روى له البخاري- قد ضعف، وقوله: عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لعله قيس بن أبي غرزة كما جاء مصرحا به في الروايات السابقة، وهو ما ذهب إليه أحمد إذ أورده في مسنده، وهو من رواية شقيق بن سلمة عنه، فلعل إبراهيم سمعه من شقيق، وأخطأ فيما زاده فيه. وقوله: وكنا نسمى السماسرة، الحديث، سلف بإسناد صحيح برقم (١٦١٣٤) وما بعده. وأورده الهيثمي بتمامه في "مجمع الزوائد" ٤/٧٩، وقال: رواه أحمد، ور…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
