نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم، قال: أصابني رمد فعادني النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فلما برأت خرجت، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعا؟ " قال: قلت: لو كانتا عيناي لما بهما صبرت واحتسبت، قال: " لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت واحتسبت، للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك "، قال إسماعيل: " ثم صبرت واحتسبت، لأوجب الله لك الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق- وهو السبيعي- وبقية= رجاله ثقات رجال الصحيح. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه أبو داود (٣١٠٢) ، والحاكم ١/٣٤٢، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٨١ من طريق حجاج، بهذا الإسناد. ولفظه: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني. قال المنذري في "مختصر سنن أبي داود" ٤/٢٧٩: حديث حسن. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٣٢) ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٥٢) ، و"الأوسط" (٥٩٤٨) ، من طريق سلم بن قتيبة، والبيهقي في "الشعب" (٩١٩١) من طريق عبد الله بن رجاء، والخطيب في "تاريخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لما بهما": الظاهر أن "لما" مصدر ألم بحذف الزوائد، وهو بمعنى المفعول؛ أي: ملما بهما؛ أي: نزل بهما الضرر أو العمى أو نحو ذلك، والأقرب: أنه مصدر لم بمعنى ألم.
ففي "القاموس": ألم به: نزل؛ كلم؛ أي: ملموما بهما، وقد سبق هذا المعنى في مسند أنس، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
