نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة، فماتت ابنة له، وكان يتبع جنازتها على بغلة خلفها، فجعل النساء يبكين فقال: لا ترثين، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المراثي، فتفيض إحداكن من عبرتها ما شاءت، ثم كبر عليها أربعا، ثم قام بعد الرابعة قدر ما بين التكبيرتين يدعو، ثم قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنازة هكذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف إبراهيم الهجري: وهو ابن مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مختصرا ومطولا الطيالسي (٨٢٥) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٦٢٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٩٥، وابن عدي ١/٢١٥، والحاكم ١/٣٥٩-٣٦٠، والبيهقي ٤/٤٢-٤٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وإبراهيم بن=مسلم الهجري لم ينقم عليه بحجة. وتعقبه الذهبي بقوله: ضعفوا إبراهيم. وأخرجه مختصرا ومطولا عبد الرزاق (٦٤٠٤) ، والحميدي (٧١٨) ، وابن أبي شيبة ٣/٣٠٢ و٣٩٢ و٤٩٤-٣٩٥، وابن ماجه (١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتفيض": من الإفاضة، يريد: أن البكاء بلا صياح جائز.
"يصنع": أي: لا أنه يسلم بعد التكبيرة الرابعة بلا دعاء كما اعتاده ناس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
