نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو حيان قال: سمعت شيخا بالمدينة يحدث، أن عبد الله بن أبي أوفى، كتب إلى عبيد الله: إذ أراد أن يغزو الحرورية، فقلت لكاتبه: وكان لي صديقا انسخه لي ففعل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله عز وجل العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف "، قال: فينظر إذا زالت الشمس نهد إلى عدوه، ثم قال: " اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف على خطأ فيه، لم يقمه أبو حيان، وهو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، وشيخه الذي رواه عنه مبهم، وصديقه الكاتب الذي نسخ له الكتاب مبهم كذلك، وقد أخطأ في اسم الذي كتب له ابن أبي أوفى، فقال: عبيد الله، وهو على الصحيح: عمر بن عبيد الله. وقد روى هذا الحديث أبو إسحاق الفزاري- كما سيأتي في التخريج- فقال: عن موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله، كنت كاتبا له، قال: كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى حين خرج إلى الحرورية، فقرأته، فإذا فيه . فساق الحديث. وهذا إسناد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نهد": كمنع ونصر؛ أي: نهض إلى العدو.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
